وعود عبد المجيد تبون في أول خطاب له كرئيس للجمهورية

في أول خطاب له  بعد أداءه اليمين الدستورية وتسلم مهامه كرئيس للجمهورية، جدد عبد المجيد تبون التزامه بتعديل الدستور “خلال الأشهر الأولى من مباشرة مهامه “بما يحقق مطالب الشعب المعبر عنها في الحراك” .

 كما أكد تبون في خطابه أن التقليص من صلاحيات رئيس الجمهورية يحصن الجزائر من السقوط في الحكم الفردي ويحق الفصل الحقيقي بين السلطات ويخلق التوازن بينها، ويحدد حصانة الأشخاص ولا يمنح للفاسد أي حصانة في الملاحقة القضائية، ويحمي الحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وحرية الإعلام وحق التظاهر”.

كما التزم  تبون، بـ”أخلقة الحياة السياسية وإعادة الاعتبار للمؤسسات المنتخبة من خلال قانون الانتخابات الجديد، الذي يحدد شروط الترشح للمناصب بوضوح”، معلنا أنه “سيتم تجريم تدخل المال الفاسد في العمل السياسي وشراء الأصوات والذمم، حتى يتمكن الشباب وخاصة الجامعيين منهم من الحصول على فرصة الترشح، على أن تكون حملتهم الانتخابية من تمويل الدولة لحمايتهم من الوقوع فريسة في يد المال الفاسد.

من بين الالتزامات أيضا مراجعة النظام الضريبي ،القضاء على أزمة السكن، تسهيل حصول الأجانب على التأشيرات السياحية ، إنعاش القطاع الزراعي و تحرير الإشهار العمومي.

من جهة أخرى طلب السيد عبد المجيد تبون سحب لقب ” الفخامة” واستبداله بالسيد رئيس الجمهورية.