” هيئة دفاع تاجاديت ورفقاءه تندد بإتهامات “كاذبة” روجت لها وسائل الاعلام هدفها ” تشويه شباب الحراك

عقدت هيئة دفاع المعتقلين (محمد تاجاديت،صهيب دباغي، طارق دباغي،نور الدين خيمود، ماليك رياحي)، ندوة صحافية اليوم الثلاثاء بمقر SOS المفقودين بالجزائر العاصمة.

عادت هيئة الدفاع إلى قضية المعتقلين الخمسة الذين تم إيداعهم الحبس المؤقت في قضية الطفل (س.ش)، بتاريخ 5 أفريل 2021 ، بعد تصويرهم فيديو القاصر بعد خروجه من مركز أمن وسط الجزائر، أين صرح بتعرضه للإعتداء الجنسي من طرف عناصر الشرطة.

وتطرق المحامون للندوة الصحافية التي عقدها النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر،حيث قال المحامي عبد الله هبول”  التهم التي أعلن عنها سيد أحمد مراد غير موجودة في الملف ،نحن كهيئة دفاع نفنذ هذه الاتهامات،كالشذود الجنسي وإنشاء وكر للدعارة” .

وأضاف هبول” خرج النائب العام عن المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية حيث خرق سرية التحقيق وقرينة البراءة”.

وقال أيضا” كان من المفروض فتح تحقيق إداري داخل مصالح الشرطة في قضية الطفل القاصر (س.ش).

اتهامات كاذبة غير موجودة في لائحة الإتهام

وأكدت هيئة الدفاع “الهدف من تضخيم ملف تاجاديت ورفقاءه هو تشويه صورة شباب الحراك والثورة السلمية”.

“التهم الوجهة لرفقاء تاجديت على خلاف العادة غير سياسية وذلك بهدف تشويهم وإضعاف صورتهم أمام الرأي العام”.يقول هبول.

وعن الملف الثاني الخاص بعلاقة المعتقلين بحركة رشاد أكد المحامون أن الملف لايزال قيد التحقيق.

وقدم محامو الدفاع طلب الطعن في إيداع الشباب الخمسة الحبس المؤقت ” نأمل أن يحضى الشباب بمحاكمة عادلة”.

للتذكير،تم متابعتهم بجناية وستة جنح متمثلة في “قيادة وتنظيم جمعية أشرار” ، “نشر و ترويج عمدا بأي وسيلة كانت أخبار كاذبة ومغرضة من شأنه المساس بالامن والنظام العام” ، “التنكيل بالحياة الخاصة بطفل نشر صور بأي وسيلة من شأنها الاضرار بحياة الطفل، إستغلال الطفل بوسائل الاتصال في مسائل منافية للآداب” ، “تحريض الطفل على الفسق والاخلال بالاخلاق وتشجيعه عليها” و “حيازة مخدرات من أجل الاستهلاك”‎.