هيئة دفاع المعتقل سامي درنوني تكشف تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة

كشفت هيئة دفاع المعتقل والناشط في الحراك سامي درنوني، تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة في مركز المخابرات التابع للأمن الداخلي بالبليدة.

وصرح المحاميان علي فلاح وعبد الله هبول، بعد المحاكمة ،أن سامي درنوني صرح خلال الجلسة أنه تعرض للتعذيب وسوء المعاملة ،أثناء التحريات التي باشرتها مصلحة التحقيق القضائي التابعة لمديرية الأمن الداخلي بالبليدة .

“سامي درنوني صرح أنه تعرض لسوء المعاملة، للصعق الكهربائي، نزع الملابس، السب والشتم،وحرم من حقه في أن يعرض على طبيب” يقول المحامي علي فلاح.

“التحريات شابتها خروقات وتجاوزات كبيرة،لاسيما في حقه أن يعرض على طبيب، خاصة أنت قضى أكثر من 100ساعة تحت النظر ،كما أن سامي درنوني أكد أن كل ماصرح به في التحقيق ليس كلامه” يؤكد المحامي عبد الله هبول.

والتمست النيابة عقوبة 10 سنوات حبس في حق سامي درنوني ونامية عبد القادر (إستفادت من الافراج المؤقت يوم 20 فيفري)، فيما سيتم النطق بالحكم يوم 9مارس 2021 بمحكمة تيبازة.

وطالبت هيىة الدفاع فتح تحقيق في تصريحات سامي درنوني، معتبرة أن ملفه سياسي وفارغ باعتباره ناشط في الحراك.

للتذكير ، تم فتح تحقيق في تصريحات الطالب وليد نقيش شهر فيفري الفارط ،بعد تصريحه أمام المحكمة بتعرضه للإعتداء الجنسي والجسدي في مركز المخابرات ببن عكنون.