هذا ما قاله الناطق الرسمي للرئاسة عن الصحفيين المسجونين في الجزائر

قال الوزير المستشار للإتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية محند أوسعيد بلعيد، في مقابلة له على التلفزيون الجزائري ،يوم  أمس، أن حرية التعبير مضمونة  دستوريا اذا كانت تحترم القانون أما اذا خرجت عن القانون تصبح قضية تهم العدالة، و ذلك في رده عن سؤال حول الصحفيين المسجونين في الجزائر.

وجاء رد الوزير بعد سؤال مدير التلفزيون أحمد بن صبان عن الحرج الذي تعيشه الصحافة اليوم بوجود أسماء إعلامية في السجون فرد قائلا” أن تطلق خبر غير صحيح بعد ذلك لما أعاقبك تقل لي هذه حرية التعبير.هذا غير معقول”.

وأضاف في ذات السياق  “كل واحد يحرم من الحرية هذا طبيعي شيء مزعج، لكن هناك حدود ، ممارسة الصحافة وحرية التعبير تكون في حدود المسؤولية، اذا كانت حرية التعبير لديك أن تسيء أو تهيج، أو تفتعل أو تفبرك، أو تزرع الفتنة ،هذا سيكون فيه ضرر للمجتمع، حرية الصحافة وسيلة لبناء المجتمع  ليست للاساءة اليه”.

وتساءل قائلا ” في قضية الكورونا، اذا جئنا للحساب…الناس الذين أخذوا المسؤولية باخراج الاف المواطنين يومي الثلاثاء والجمعة، وأرادوا اضافة يوم السبت ،هل ليس لديهم مسؤولية في انتشار فيروس كورونا” مضيفا “ربما هناك من توفى بكورونا بسبب تلك الخرجات ” كما قال ” في دول العالم منعت التجمعات من أجل منع انتشار الفيروس وتأتي انت لاخراج الناس للشارع باسم الحرية والديمقراطية “.

للتذكير يقبع عدة صحفيين في السجن من بينهم الصحفي خالد درارني الذي تم توقيفه أثناء تغطية مظاهرة شعبية وسط الجزائر،ووجهت له تهمة التحريض على التجمهر غير المسلح، الصحفي سفيان مراكشي الذي يقبع في السجن منذ أكثر من ستة أشهر بتهمة تهريب أدوات خاصة بالبث المباشر،الصحفي سعيد بودور، الصحفي بلقاسم جير والصحفي عبد الحي عيد السميع.