مولود حمروش: على الجيش ألا يتحرّك عكس تطلعات الشعب

قال مولود حمروش، الوزير الأول السابق، في مساهمة بعنوان “عن السيادي والشرعي” نشرها بيومتي “الوطن” و”الخبر”، اليوم الأحد أن الجيش والشعب وحيدان الآن، وعليهما ألا يديرا ظهرهما لبعض وألا تحصل بينهما مواجهة، مضيفا أن على الجيش السير في نفس تطلعات الشعب وليس عكسها.

وأضاف حمروش أن الشعب لا يريد اليوم أن تحكمه واجهات سياسية، وأن الحراك خرج ضد كل هذه الواجهات التي تُخفي صناع القرار الحقيقيين.

كما تطرّق حمروش لطبيعة الحراك السلمي الذي يقوم به الجزائريون منذ 11 أسبوعا، حيث قال أن الحراك عليه أن يكون عامل دفع وليس عامل تعطيل لسير مؤسسات الدولة التي عليها ألا تكتفي باستبدال الأفراد لأنهم ليسوا ضمانا للعملية الديمقراطية.

رئيس الحكومة الانتقالية ناقش أيضا فكرة رئيس الجمهورية بالنيابة، واستعرض كيف نجَت -مقارنة بمواد عديدة المادة التي تنص على تعيينه منذ دستور سنة 1976، حيث أن وجود رئيس دولة بالنيابة هو ضمان لتشابك المصالح الداخلية والخارجية للدولة الجزائرية. وأشار إلى أن وجود بن صالح اليوم هو استمرار لسيادية الدولة.

هذه السيادية التي طالب حمروش بغيابها عن أي مسار انتقالي أو مجلس تأسيسي لأنها لا تشكل مصدرا للشرعية، ودعا لعدم الخلط بينها وبين شرعية الرئيس الذي يريد الجزائريون انتخابه عبر آليات وعملية ديمقراطية حقيقية.

وحذّر حمروش في مساهمته من جعل الهوّة والثغرات تتسع في الوظائف السياسية والاجتماعية للدولة، حيث أن الجزائر تعيش اليوم لحظة تاريخية وحاسمة.