منظمة العفو الدولية بالجزائر تكشف عن تقريرها لسنة 2017

كشفت منظمة “العفو الدولية”، اليوم الخميس، في الجزائر وبقية العالم (159 دولة)، عن تقريرها لحالة حقوق الإنسان خلال سنة 2017.

بالنسبة للجزائر، فقد نظّمت العفو الدولية ندوة صحفية بفندق “سوفيتيل” (الجزائر)، تحدّثت فيها مديرتها، السيدة حسينة أوصديق، عن أهم النقاط والتوجهات التي أثرت في حالة حقوق الإنسان خلال سنة 2017، ولخصتها في ثلاثة توجهات:

  • خطاب الكراهية ضد الأقليات.
  • أثر سياسات التقشف على حقوق الإنسان.
  • الهجوم على حرية التعبير والتظاهر.

هذه التوجهات الثلاثة أثرت على حقوق الإنسان دولياً ومحلياً تقول مديرة العفو الدولية بالجزائر، حيث عادت غلى قضية اللاجئين وترحيل حوالي 6500 لاجئ إلى النيجر ومالي خلال نهاية سنة 2017، إلى قضية الهجرة غير الشرعية للجزائريين والمتزايدة بحدّة في الشهور الأخيرة.

قانون الجمعيات الجزائري المُقيّد تم التطرق له أيضاً، حيث تم منع أكثر من تجمع خلال سنة 2017، “حتى يوم 10 ديسمبر الذي هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان”، تقول السيدة أوصديق. لكنها تضيف بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي قد أعلن بداية شهر فيفري الجاري، عن قانون جمعيات جديد تحت الدراسة، الأمر الذي تنتظر العفو الدولية، وبقية الجمعيات، بفارغ الصبر.

“نحن نُندّد أيضاً بقانون منع التظاهر في مدينة الجزائر، من الصعب الاستمرار هكذا، والرّد على المسيرات السلمية للأطباء المقيمين أو أياً كان بالعنف والطرد من حدزد العاصمة، نحن ندعو الدولة للاستفادة من خبرة المجتمع المدني بمختلف تنوعه، لأجل الصالح العام.”

لمزيد من التفاصيل يُمكنكم قراءة الحوار الحصري الذي أجرته “قصبة تريبون” مع حسينة أوصديق يومين قبل الكشف عن تقرير العفو الدولية لسنة 2017.