مسيرة الفاتح نوفمبر: عندما لا تبصر القنوات الجزائرية الخاصة الحقيقة

ليست هي المرة الأولى ولا أظنها الأخيرة ،التي لا تلتحق فيها القنوات الجزائرية الخاصة بركب المهنية ونقل الحقيقة، فلا يزال 22 من فيفري 2019، عالقا في أذهان الجزائريين ،حين تخلفت وسائل الاعلام الخاصة عن نقل المظاهرات السلمية في ذلك اليوم التاريخي.

ليأتي بالأمس يوم تاريخي آخر “الفاتح من نوفمبر”،ليعري تماما حقيقة أبواق السلطة، التي أبأت إلا أن تكون هذه المرة،منبرا لكل شيء إلا للحقيقة.

مئات الألاف من الجزائريين،خرجوا أمس في جميع ولايات الوطن، في المسيرة 37 من الحراك الشعبي ،على كلمة واحدة، ” لا للانتخابات” وعلى عهد واحد” نوفمبر الاستقلال”.

جزائريون من كل حذب وصوب،من الشمال الى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب، زحفوا في ليلة الاستقلال الى عاصمة البلاد ، من أجل رفض انتخابات العصابة،التي تغض بصرها وسمعها عن العناصر الهائلة للمواطنين ومطالبهم المشروعة.

لتخرج القنوات العمومية ومعها الخاصة في بث مشترك ، لفعاليات حفل استقبال نظمه الفريق قايد صالح على شرف اطارات سامية في الجيش والدولة، بل ولتؤكد على ضرورة الذهاب بعيدا “il faut aller jusqu’au bout.

المتظاهرون وفي كل مسيرة ،يرددون شعار ” وين راهي الصحافة”، ليس طلبا للنجدة،بل ليذكروهم أن لا يخونوا الجزائر ،و حتى لا يكتب اسمهم في سجل الحركى.

اعلام السلطة أثبت أنه ليس من مستوى نوفمبر،فلقد فشلتم وفشلتم وفشلتم وسقط عنكم القناع ،لكن الشعب  من لبس القناع هذه المرة،”قناع المجاهد لخضر بورقعة”.