محليات 27 نوفمبر 2021: بين العزوف وآمال التغيير

تشهد الجزائر اليوم 27 نوفمبر 2021 أول إنتخابات محلية بعد رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث يعتبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن هذه المحليات آخر محطة لبناء دولة  عصرية بسواعد أبنائها”.

إقبال محتشم شهدته مراكز الإقتراع في الساعات الأولى من الصباح، حيث أعلنت السلطة  الوطنية المستقلة للإنتخابات تسجيل نسبة 4.12% في المجالس البلدية و3.90% في المجالس الولائية.

النسبة ارتفعت على الساعة الواحدة زوالا حيث بلغت 13.30% في المجالس البلدية و 12.70% في المجالس المحلية ” شهدنا توافد مقبول للناخبين عكس الإنتخابات التشريعية والرئاسية ” يقول مدير مركز تقصراين المختلطة لبلدية بئر خادم بن جاب الله الخير.

صندوق إقتراع/محليات 27 نوفمبر

خارج مركز الإقتراع ، نسبة قليلة من النساء مقارنة بالرجال الذين توجهوا للتصويت ” جئت لأصوت على بلادي، ونخير ولد الحومة (إبن الحي) تقول إحدى المواطنات التي تعمل في البلدية.

” إنتخبت ربما يكون هناك تغيير” يقول مواطن ،بينما يرى آخر أنه صوت من أجل صديقه الذي ترشح.

صندوق إقتراع/ محليات 27 نوفمبر

« لم أنتخب لأني مضرار( متضرر) وعدونا بسكنات لائقة في الإنتخابات السابقة لكن لم يوفوا بوعودهم، أسكن مع أبي، أمي وأخي في غرفة واحدة”، يصرح أحد سكان حي تقصراين.

أمتار قليلة عن مركز الانتخاب ، شباب في مقهى لم ينتخبوا أيضا،”فقدنا الثقة في المسؤولين، يوعدونا وكي يحكموا الكراسا ينساونا ( قدموا لنا وعود لكن عندما فازوا بمقاعد في المجالس نسونا” يضيف آخر” وليد حومتي ولم أصوت عليه ،ليس لدي ثقة في أحد، هذا نظام غير شرعي ،وتبون غير شرعي لن أشارك في هذه المهزلة” يقول أحد الشباب.

 في الجهة المقابلة المقهى ، مترشح عن قائمة حزب جبهة التحرير في بلدية بئر خادم مع مجموعة من الشباب” أقنعنا أبناء الحي( تقصراين) حتى يصوتوا اليوم، القائمة فيها وجوه شابة شاركت في الحراك ،هذه الوجوه ستعيد الثقة للمواطن”.

مرشح عن قائمة حزب جبهة التحرير

مشاركة مقبولة عرفتها مدرسة أم القصرين التي توجهنا إليها بالإضافة مدرسة مقنوش بذات الحي” يوجد إقبال جيد مقارنة بالتشريعيات ، المحليات لها علاقة مباشرة بالمواطن، سجلنا حتى الساعة 11 صباحا 245 صوت في المجالس البلدية ، أظن أن نسبة المشاركة ستكون قوية”. تقول مديرة المركز السيدة ثامري.

التنمية، الإنارة، تعبيد الطرقات، توفير مناصب العمل والسكن أبرز المطالب التي يأمل سكان حي تقصراين تنفيذها من طرف المنتخبين، يقابله عزوف من شباب فاقد للثقة في المسؤولين ومؤسسات الدولة.

لافتات إنتخابية ممزقة