مجلة الجيش تتهم أطراف تخريبية تسعى إلى إفشال التشريعيات

اتهمت مجلة الجيش في عددها الأخير لشهر ماي “أطراف تخريبية إلى تحريض عمال وموظفي بعض القطاعات على شن اضرابات ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها افشال التشريعيات المقبلة”.

وفي مقال  تحت عنوان “إضرابات مفتعلة: أمن الوطن خط احمر”, قالت مجلة “الجيش” أنه مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة  التي تشير بوادرها إلى “توفر الضمانات الكافية لإجراء انتخابات حرة و نزيهة,  تشهد الساحة الوطنية العديد من الأحداث المريبة التي تصب في مجملها في خانة  عرقلة هذا المسار الديمقراطي”.

 واعتبرت أن استغلال المشاكل المهنية للعمال  والإضرابات التي  تنامت كالفطريات في الآونة الأخيرة لخير دليل على ذلك”.

وترى المجلة أن  هذه الاستحقاقات “مصدر إزعاج لمقاومي  التغيير وأنصار الثورة المضادة”.

و أكدت مجلة الجيش  أن أفراد الجيش  الوطني الشعبي وكل المخلصين من أبناء الشعب سيكونون “سدا منيعا” في وجه كل المؤامرات التي تستهدف المساس بوحدة الجزائر وأمنها واستقراها.