للأسبوع الثالث على التوالي: لا حراك في شوارع الجزائر

غابت مسيرات الحراك الشعبي في شوارع الجزائر العاصمة للأسبوع الثالث على التوالي، وعدة مدن أخرى، فيما شهدت مدينتي بجاية وتيزي وزو مسيرات سلمية حاشدة.

وانتشرت قوات الأمن بشكل مكثف في شوارع العاصمة والطرق الرئيسة، حيث أعتقل العديد من المواطنين وتفتيش هواياتهم “العاصمة زرقاء انتخابات في مناخ بوليسي” كتب رئيس الحركة الاجتماعية الديمقراطية فتحي غراس.

من جهة أخرى تمكن العشرات من المواطنين من الخروج في عدة أحياء شعبية كالحراش ،عين البنيان وبرج منايل.

وتنقل العديد من المواطنين الى منطقة القبائل للمشاركة في المسيرة الأسبوعية ” النظام منعنا من السير في العاصمة، جئت للمشي في تيزي وزو من أجل أن تستسمر الثورة السلمية ،أنادي كل القوى الموجودة في الحراك من أجل التوحد لتحقيق أهداف ثورة 22  فيفري ” تقول المحامية زبيدة عسول رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي في تصريح لتلفزيون باربار.

وتم اعتقال عدة مواطنين ووضعهم تحت النظر،منهم تسعة أشخاص في البويرة، و أربعة أخرون منهم أختين في ولاية قسنطينة في الجمعة 119، حسب ما أفادت به اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين.

وأصدرت وزارة الداخلية في 9  ماي بيانا تلزم فيه المواطنين بطلب تصريح للخروج في مسيرات الحراك الشعبي.