كأس الجزائر لكرة القدم : شبيبة القبائل – إتحاد بلعباس: نهائي واعد ومثير

تواجه شبيبة القبائل نظيرها إتحاد بلعباس يوم الثلاثاء , في نهائي الطبعة ال 54 لكأس الجزائر لكرة القدم، بملعب 5 جويلية (30ر16سا), بهدف خلافة شباب بلوزداد في سجل التتويجات في هذه المنافسة، الأكثر شعبية.

فإذا كانت شبيبة القبائل ستخوض النهائي الـ 11 لها مع طموح افتكاك التاج السادس، فإن اتحاد بلعباس يلعب بكل بساطة النهائي الثاني له في تاريخه، إذ يتطلع لإعادة سيناريو 1991 مع نفس المنافس.

وعاشت التشكيلتان موسما بعيدا عن طموحاتهما في البطولة لأنه وحسابيا مازالا مهددين بالسقوط للرابطة الثانية , على الرغم من تحقيقهما -في خراجتهما الأخيرة- لنتائج ايجابية، قد ينقذهما من ذلك . وتتواجد شبيبة القبائل في صحة جيدة بعد النتائج المحققة , لاسيما عقب فوزها على مولودية الجزائر, أولا في البطولة (3-1) ثم في نصف نهائي الكأس ( 0-0، 5-4 ض .ج ) وتجاوزها أيضا عقبة أولمبي المدية (3-0)، لتعزز حظوظها في البقاء، وأيضا تحطيمها الرقم القياسي في التواجد مع فرق الرابطة الأولى منذ صعودها الى حظيرة الكبار سنة 1969 .

وبالنسبة للاعبين، فإن معنوياتهم على ما يرام، بعد سلسلة النتائج الإيجابية المحققة، فعسلة الذي لعب نهائي 2011 (فوز أمام إتحاد الحراش) و 2014 (خسارة أمام مولودية الجزائر) وزملائه بوخنشوش، يتو، جعبوط، بن علجية يؤمنون بحتمية الفوز لا غير ويصرون على رفع السيدة الكأس عاليا.

من جهته، لم يحقق فريق غرب الجزائر إتحاد بلعباس النتائج المرجوة على الرغم من أنه يحظى بشعبية وتاريخ كبيرين، حيث لعب دوما الأدوار الأولى سواء في القسم الأول أو الثاني ولم يتحصل نادي “المكرة” إلا على لقب واحد في 85 سنة من وجوده، وهو سجل خاو، في نظر محبي أصحاب الزي “الأخضر والأحمر”.

وكان الحظ لاتحاد بلعباس أن لعب في صفوفه لاعبا مشهورا عالميا وهو المغربي العربي مبارك خلال موسم 1955 – 1956 والذي ولج معه بعدها عالم الاحتراف مع أولمبيك مرسيليا وأتليتيكو مدريد.

وبالنسبة لقائدي الفريقين شبيبة القبائل وإتحاد بلعباس، على التوالي سعيد بلكالام وفارس بن عبد الرحمان, فإن حظوظهما لتتويج بالكأس متساوية 50/50 .

نهائي كأس الجزائر ذي طابع خاص، حيث من الصعب التنبؤ بالفائز . الحظوظ ستكون متساويا إذا، حسبما أكده المدافعان المركزيان، على هامش مراسم حفل تكريمي نظمته المديرية العامة للأمن الوطني على شرف فريق اتحاد الجزائر لكرة القدم المتوج بجائزة الروح الرياضية في طبعتها السادسة.

وعلى الرغم من أهمية الرهان بين الفريقين اللذين يمران بمرحلة صعبة ضمن البطولة الوطنية، إلا أنهما يسعيان جاهدا لإنقاذ موسميهما وذلك بالتتويج بالكأس الأكثر شعبية في الجزائر.

وأجمع اللاعبان “على ضرورة التحلي بالروح الرياضية فوق الميدان وهو الأمر الذي يجب أن يسود المدرجات أيضا”.

ويدير الطبعة ال 54 لكأس الجزائر الحكم الدولي , مهدي عبيد شارف بمساعدة إيتشعلي عبد الحق ونبيل بونوة. الحكم الرابع سعيدي محمد .