قصبة تريبون تدين المضايقات الأمنية ضد مديرها الصحافي خالد درارني وتطالب بالافراج عنه

بيان

مرّت 24 ساعة على اعتقال الصحافي خالد درارني مدير موقع قصبة تريبون، دون أخبار تذكر حول مصير الصحافي الذي أخبر والديه في ساعة متأخرة من الليل بوجوده في مركز عنتر التابع لمديرية الأمن الداخلي.

يعتبر هذا الاعتقال عملا تعسفيا وتجاوزا غير مسموح، في حق صحفي لطالما قام بعمله على أكمل وجه، وعرف بتغطياته الصحفية المحترفة لمسيرات الحراك الشعبي وبقية الأحداث السياسية الوطنية.

نُذكر أنه لم تمض سوى أشهر قليلة فقط من إطلاق سراح الصحافي خالد درارني، في خضم قرارات الرئاسة الإفراج عن سجناء الرأي والصحفيين المسجونين، ولا يمكن تفهم أنه يوجد اليوم تحت طائلة الاعتقال من جديد، قبل يومين فقط من الانتخابات التشريعية.

ينتظر خالد درارني موعد آخر أمام القضاء الجزائري بعد قبول المحكمة العليا الطعن في قرار سجنه لعامين في سبتمبر الماضي.

يندد موقع قصبة تريبون بهذا التحرش ويستنكر استمرار المضايقات الأمنية ضد مديره ويطالب بإطلاق سراحه فورا.

الصحافة ليست جريمة