بلحيمر: العدالة هي التي سترى اذا كانت قضايا الصحافيين المسجونين لها علاقة بحرية الصحافة أم لا

قال وزير الاتصال عمار بلحيمر ،في حوار له مع جريدة الخبر اليوم الأربعاء، أن العدالة هي المخولة بالفصل في قضايا الصحافيين المسجونين والمتابعيين قضائيا وهي التي ترى اذا كانت قضاياهم لها علاقة بحرية الصحافة أم لأسباب أخرى.

… فعلا هناك بعض الصحافيين وهم قلة قليلة توجد ملفاتهم بين أيدي العدالة ولا يحق لي بصفتي وزيراً وناطقاً رسمياً للحكومة الخوض، جملةً وتفصيلا، في مسائل تخص العدالة وهي المخولة بالقول إن كانت للقضايا هذه علاقة بحرية الصحافة أم أن الزملاء المعنيين أوقفوا لأسباب أخرى. فلننتظر إذن نتائج التحريات والحكم القضائي النهائي لنعرف فحوى الموضوع”.

و في رده حول حجب موقعي”مغرب إيميرجان”  و”راديـو م بوست” أكد بلحيمر، أن حجبهما توقيف احترازي بسبب مقال للصحافي احسان القاضي مدير الموقع.

” تتطرقون من جهة أخرى، إلى توقيف بعض الجرائد الإلكترونية وكأنها كُثْرٌ. ولا يتعلق الأمر إلا بحالتين استثنائيتين وهما جريدة “مغرب إيميرجان ” (Maghreb Emergent) و”راديـو م بوست”(Radio MPOST)  التي يديرها صحافي مارس القذف والقدح والذم والتجريح في حق شخص رئيس الجمهورية فأساء له أيما إساءة متجاوزاً بذلك حدود الأدب واللياقة والقانون في آن واحد”

 وأضاف بلحيمر”  توقيف هاتين النشريتين توقيف احترازي في انتظار إتمام إجراءات المتابعة القضائية وفقاً لأحكام قانون الجنايات وقانون الإعلام، وهي الأحكام التي تتكفل بوضوح بحالات الإساءة والمساس بأعراض وشرف الأشخاص، وعلى وجه الخصوص شخص رئيس الجمهورية أثناء تأدية مهامه الدستورية. فكما يقول المثل الشعبي العربي القديم “جنت على نفسها براقش”.

وفي نفس السياق ،المقال الذي تم بسببه حجب موقعي” مغرب ايمرجون” و”راديو أم بوست” انتقد حصيلة الرئيس تبون خلال 100 يوم من الحكم.

للتذكير يقبع عدة صحافيين في الجزائر بالسجون، من بينهم الصحافي خالد درارني، حيث تمت توقيفه شهر مارس وهو يقوم يتغطية مظاهرة شعبية في وسط العاصمة،اذ يتابع بتهمة التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية، بالاضافة الى سفيان مراكشي،مراسل قناة الميادين، اذ يقبع في السجن منذ أكثر من ستة أشهر، بتهمة ادخال معدات للبث المباشر دون ترخيص، كما وضع تحت اجراء الرقابة القضائية ثلاثة صحافيين من جريدة الصوت الأخر ،بعد نشر مقال حول أخطاء معهر باستور في تشخيص بعض حالات فيروس كورونا بالجزائر.