عشية زيارة ماكرون: رابطة حقوق الإنسان تعلن عن تمسكها بالاعتذار عن جرائم الاستعمار

نشر المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، بياناً صحفياً يندّد فيه بتجاهل السلطات لملف جرائم الاستعمار الفرنسي، ويُذكّر فيه بأنّه متمسك باعتذار فرنسا عن هذه الجرائم.

يجيء هذا البيان عشية الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، حيث يقول البيان “ارتأت الرابطة عشية هذه الزيارة الغوص في مخلّفات الاستعمار بعيداً عن الاحتفالات الرسمية التي سطرتها السلطة الجزائرية (…) عوض تشريع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر ومطالبة فرنسا بإعلان اعتذار رسمي والاعتراف بالجرائم الدموية التي ارتكبتها في حق الجزائر، ثم التعويض المادي للضحايا وعائلاتهم.”

فرنسا اعترفت بجرائم الأتراك ضد الأرمن لكنها أنكرت جرائمها ضد الجزائريين

وفي التقرير الذي رافق البيان قالت الرابطة بأنّها تحاول “نفض الغبار عن عدة نقاط منسية لدى الرأي العام الوطني والدولي” حسب قولها، وذكرت أهمها: عدد شهداء الجزائر منذ بدء الاحتلال الفرنسي يفوق 10 ملايين شهيد، فرنسا اعترفت بجرائم الأتراك ضد الأرمن لكنها أنكرت جرائمها ضد الجزائريين، المحرقات التي تعرّض لها الجزائريون ومنها محرقة الفراشيح بمستغانم ومحرقة الصبيح بالشلف، بالإضافة إلى قطع رؤوس الشهداء ووضعها داخل علب كرتونية بالمتحف.

وقالت الرابطة بأنّ هذا جزء صغير من أعمال الاستعمار وعلى السلطات أن تتوقف عن “نسيانها العمدي” لهذا التاريخ الاستعماري، ووضعت على رأس مطالبها استرجاع رفات الشهداء ورؤوسهم المعروضة بالمتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي ودفنهم في مقابر الشهداء.