حراك: ضرب شيخ مسن خلال مسيرة الجمعة يثير غضب الجزائريين

ندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء الحراك بواقعة التعدي على شيخ مسن من طرف عناصر شرطة بالزي المدني في مسيرة الجمعة وسط الجزائر.

وإعتبر مواطنون التعدي على شيخ طاعن أعزل سلوك مشين يلخص واقع حقوق الانسان في الجزائر.

وتساءل المحامي عبد الغني بادي عن عدم صدور أي بيان لمديرية الأمن الوطني حول الحادثة الموثقة بالصوت والصورة.

الصحفي عثمان لحياني قال في منشور له على فايسبوك “كمية الغل والحقد التي يظهرها الفيديو ، ومستوى الانحدار السلوكي للأمنيين موغل في التوحش، وانهيار السلم القيمي للكادر الأمني في الجزائر.

فيما اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تغريدة على تويتر” ‏صورة لا تشرف ‎الجزائر، لا تشرف المؤسسة الأمنية، تدين صاحبها،هذا الرجل المسن ليس مجرما، المشاركة في الحراك ليست جريمة”.

كما أكد محامون أن عناصر الأمن خرقوا المادة 20 من قانون أخلاقيات الشرطة الصادر في 2018 الذي يقضي باحترام حقوق الانسان، صون الكرامة الإنسانية وحماية الحريات الفردية والجماعية في حدود إختصاصه.

وتم تحديد هوية الشيخ المسن الذي يدعى جمال بورماد(61سنة) أب لستة أطفال، يقطن في منطقة الكاليتوس، مدرب سابق في مجال الدراجات، موجود تحت النظر في مركز الشرطة حسب ما أفادت به اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين.