جامعة بومرداس تُنظّم الملتقى الدولي لرشيد ميموني

انطلق أمس الأربعاء، بدار الثقافة رشيد ميموني ببومرداس (شرق الجزائر) الملتقى الدولي رشيد ميموني، برتنظيم من جامعة الآداب لبومرداس.

الملتقى الذي يستمبر تنظيكه منذ أكثر من 12 سنة، هو عبارة عن أيام دراسية يٌدعى إليها أساتذة ومترجمون وكتاب للحديث عن أعمال الروائي الجزائري الراحل.

وانطلقت فعاليات الملتقى أمس مع ثلاثة أماء، حيث استُدعي مترجمان لميموني: عبد الحميد بورايو الذي ترجم “النهر المحول” إلى العربية، وحميد إبري الذي ترجم ميموني إلى الأمازيغية، بالإضافة إلى الشاعر الجزائري حبيب طنقور، أحد أصدقاء الكاتب وأحد أبناء جيله من الكتاب.

تكلم بورايو عن “عودة” النص إلى لغته الأولى، على اعتبار أن العربية قريبة من الجزائرية التي كان يفكر بها ميموني ويتكلم بها إلى جانب الفرنسية. في حين تطرق إيبري إلى أن ترجمة ميموني أو اي كاتب جزائري إلى الأمازيغية هو إثراء لهذه اللغة وليس إثراءً للكاتب أو عمله، بالإضافة إلى أنه يترجم اللغو فقط وليس الثقافة أو السياق.

أضاف أيبري أيضًا، شارحًا فكرة إثراء اللغة، أن الطابو والحدود التي كان رشيد يكسرها في أعماله، تُحسُّ بشكل أكبر في اللغتين الأمازيغية والعربية بالمقارنة مع الفرنسية.

أما طنقور، الذي جاء من فرنسا ليشارك في إحياء ذكرى صديقه ودراسة عمله، فقد اهتمّ بالعبارات الافتتاحية لكتب ميموني والتي اعتبرها خريطة نقرأ بها أعمال الراحل. حيث أشار إلى عدد من الأسماء: بول فاليري، كاتب ياسين، سورة المائدة وبن باديس. وتكلم طنقور كيف “حوّل” ميموني مقولة لابن باديس الذي أُريدَ له أن يكون صنمًا للمحافظين واستعمله في مدخل روايته “اللعنة”.

في الأخير تكلم طنقور عن جيله، وكيف أن رشيد كان الروائي الوحيد، بمعنى انه لم يبدأ شاعرًا مثل الطاهر جاعوط أو مثله هو، بل انطلق مباشرة في الرواية، وأنه كان أكثر كاتب متوجٍ في جيله أيضًا.