تطبيق “وصلني”: الخدمة صارت متوفرة في وهران وقريباً في سطيف وقسنطينة

خلال ندوة صحفية عُقدت صباح اليوم الاثنين 15 جانفي، بفندق سوفيتيل، قدّم مهدي هواري، مؤسس تطبيق وصلني، مشروعه للصحافة بعد شهرين من إطلاقه.

وصلني :

وصلني هو تطبيق مئة بالمئة جزائري للسيارات السياحية بسائق، والذي تمّ إطلاقه في شهر نوفمبر 2017، ومثل كل التطبيقات المشابهة في العالم يُمكن تحميله من غوغل بلاي وآبل ستور ثم التسجيل فيه وفتح حساب لطلب سيارة أجرة داخل مدينة الجزائر؛ لكن اليوم وخلال الندوة الصحفية تم تقديم الخدمات الجديدة التي جاءت لتُدعّم هذا التطبيق.

يقول مهدي هواري، الذي بدأ بتأسيس شركة كراء مركبات سنة 2010، أن العمل على المشروع بدأ سنة 2015 بدعم من ولاية الجزائر ومديرية النقل وفي إطار مشروع الجزائر مدينة ذكية، حيث كان يتمّ التحضير للتطبيق الإلكتروني بالتوازي مع إنشاء أسطول سيارات خاص بالشركة والتي تصل اليوم إلى 42 سيارة مركونة في موقف خاص ويعمل عليها 120 سائق (من بينهم امرأة واحدة)، بمعدل 3 سائقين لكل مركبة، حيث يُقدّم وصلنيخدمة 24/24 ساعة ويتم حساب التسعيرة عبر ألغوريتم رياضي داخل التطبيق آخذاً بعين الاعتبار المسافة والوقت، ومتفاعلاً حسب الوقت الحقيقي، أي أن الزبون يعرف سعر التوصيلة قبل تأكيدها، وهذا بدون تسعيرة إضافية في الفترة الليلية.

ولضمان سلامة الزبون يُمكنه الحصول على صورة السائق ورقمه ورقم مركبته قبل وصوله، كما تُقدِّم مركبات هذا التطبيق خدمات خلال الرحلة مثل الويفي وبعض المشروبات وشحن الهاتف.

الخدمات الجديدة :

أما بخصوص الخدمات الجديدة، والتي يُحاول وصلني أن يُنافس بها في السوق الناشئ لتطبيقات سيارات الأجرة في الجزائر، وهذا بعد شهرين من إطلاق التطبيق و 20,000 تحميل و5500 مستعمل على مستوى مدينة الجزائر، فهي كالتالي:

سيتم فتح المجال للسائقين من خارج المؤسسة بالالتحاق بالعمل بعد التأكد من ملفاتهم، كما هو الحال مع باقي تطبيقات سيارات الأجرة في كل مكان.

خدمة وصلني صارت متوفرة في وهران.

التطبيق صار متوفراً بست لغات جديدة (منها الأمازيغية والألمانية والإسبانية والإنجليزية).

إطلاق عرض جديد خاص بالطلبة حيث يُمكنهم دفع 2500 دج مقابل خمس توصيلات غير محدودة المسافة داخل مدينة الجزائر.

إطلاق خدمة الشخصيات المهمة في آي بي، سواء مع الفنادق أو مع المؤسسات.

الحجز المُسبق للتوصيلات المهمة: مثلاً نحو رحلة طيران مبكرة، يكفي تصوير التذكرة وإرسالها لتأكيد حضور السائق في أي وقت.

ستكون خدمة وصلني متوفرة في قسنطينة وسطيف خلال السنة الجارية، مع هدف الوصول إلى تغطية كل التراب الوطني بحلول سنة 2020.

وبهذا ينضم تطبيق وصلني إلى التطبيقات الأخرى الجديدة والتي تُحاول الموازنة بين سعر التوصيلات وجودة الخدمة في المُدن الكبرى للبلاد، وفي سوق رقمي ناشئ، حيث أن مؤسس المشروع شرح التسهيلات التي يُمكن أن تنجم عن توفّر خدمة الدفع الإلكتروني المُسبق، سواء في هذا المجال أو في مجالات أخرى تعتمد على التطبيقات.