تشميع إذاعة أم وإعتقال القاضي إحسان: أبرز ردود الفعل

أثار خبر اعتقال الصحفي إحسان القاضي وتشميع ومصادرة عتاد “اذاعة أم”  أمس السبت 24 ديسمبر 2022، ردود فعل قوية وموجة استنكار من مواطنين ،أحزاب ومنظمات وناشطين على مواقع  التواصل الاجتماعي.

وقال حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في بيان له  إنّ « قمع الحريات والحقوق يتخذّ أبعاداً مقلقة يومياً في البلاد »، مضيفا « أولئك الذين يأملون في أن تسود التهدئة لمستقبل البلاد ليسوا في أول خيبة أمل لهم بعد اعتقال مدير راديو أم »،  « هذه المساحة الإعلامية، وهي واحدة من القلائل التي لا تزال مفتوحة للنقاش، استقبلت مجموعة من العناصر من الأجهزة الأمنية للقيام بتفتيش ومصادرة المعدات بحضور مديرها القاضي إحسان مكبل اليدين، وتمّ تشميع مقرها ».

من جتهتها دعت منظمة مراسلون بلا حدود لاطلاق سراح مدير المحطة الاذاعية  ”  الصحفي إحسان القاضي اعتقل مرّة أخرى لأسبابٍ مجهولة » مضيفة « مراسلون بلا حدود تستنكر هذه الأساليب وتدعو إلى إطلاق سراح الصحفي واحترام عمل وسائل الإعلام في الجزائر ».

الرابطة الجزلئرية للدفاع عن حقوق الانسان عبرت عن صدمتها وقلقها من اعتقال الصحفي احسان القاضي و تشميع مقر الاذاعة ، حيث اعتبرته إعتداء صارخ على حرية الصحافة  يعكس رغبة السلطات التخلص من الصحافة الحرة وكل أشكال الاحتجاج والمعارضة “.

و دعت الرابطة  رفقة منظمات أخرى الى اطلاق سراح الصحفي وتوقيف جميع المتابعات القضائية ضده ،مذكرة  بواجب احترام الجزائر الاتفاقيات الدولية التي أمضت عليها في مجال  حقوق الإنسان وحرية الصحافة.

من جهته عبر أستاذ علم الاجتماع ناصر جابي في منشور له على فايسبوك بعد الحادثة قائلا” صورة في غاية القتامة تقدمها الجزائر عن نفسها للداخل والخارج في نهاية سنة وبداية اخرى، للصحفي قاضي احسان مكبل اليدين “.

للتذكير تم اعتقال مدير اذاعة  أم يوم الجمعة 23 ديسمبر 2022 على الساعة 12 ليلا حيث تم نقله الى مركز الأمن المعروف بعنتر ، لينقل في اليوم الموالي رفقة عناصر أمن بالزي المدني الى مقر الاذاعة من أجل مصادرة عتادها وتشميعها.

ونشر نجل احسان القاضي تغريدة على تويتر أكد فيها تواصل والدهم معهم واخبارهم أن اجراءات قانونية ستتخذ ضد شخصه وضد وكالة انترفاس ميديا ناشرة موقعي راديوم أم ومغرب ايمرجون.