بيان للصحفيين والمثقفين: بيان ضد صحافة البهتان

أصدر مجموعة من الصحفيين والمثقفين بيانا هذا نصه:

الصحافة،حرية،حقيقة،شرف وأخلاق

لقد وقف الصحفيون والصحفيات عشية انتفاضة اكتوبر 88 بجنب شعبهم الثائر، أدانوا قتل الشبان، والاستبداد، ودافعوا عن حرية الصحافة وشرفها، وكانوا مرافقين لتجربتها الحرة في بداية الربيع الجزائري قبل ايقاف المسار الانتخابي..
دفع الكثير من زملائنا الثمن باهضا، زج العديد منهم في السجون، وعلقت العديد من العناوين الحرة، واضطر بعضهم الى هجرة البلاد، بعد ان تعرض العشرات منهم إلى رصاص الغدر والارهاب..
واليوم بعد الثورة السلمية المجيدة التي انطلقت شرارتها بتاريخ 22فبراير،من العام 2019،استعاد الاعلاميون ومنهم الاعلاميون الشبان أملهم في ممارسة مهنتهم بحرية واستقلالية ومهنية وشرف.. ليكون الاعلام مرآة للحقيقة، وصوتا حقيقيا للشعب..
لذا نحن الموقعون أدناه،
1_نرفض الاصطفاف بجنب العصب،او نكون صوت العسكر..
2_ولاؤنا يكون فقط لحريتنا ومهنتنا وضميرنا وشعبنا وبلدنا..
3_نتبرأ من وسائل اعلام البهتان، وندعو الناشطين إلى مقاطعة المشاركة فيها كضيوف..
4_ندعو الصحفيين والصحفيات إلى التعبير عن رفضهم لهذا الانحراف بالاحتجاج ضد سياسة قنواتهم وجرائدهم داخل مقرات عملهم وعدم المشاركة في الجريمة..
5_نرفض أن نكون منبر أو صوت أي جهة كانت تسعى للوقوف ضد إرادة الشعب الجزائري أو تحاول الالتفاف على مطالبه المشروعة في استرجاع حريته وسيادته بطريقة سلمية وحضارية أبهرت شعوب العالم

الجزائر 2افريل 2019

ناصر جابي، جامعي
احميدة عياشي،صحفي
عثمان تزغارت،صحفي
يوسف سحايري، فنان
علي ايت جودي، صحفي
بوعلام زياني، اعلامي
حميد زناز،فيلسوف
سمير قاسمي، روائي
سعيد خطيبي، اعلامي