بوتفليقة.. إلى المثوى الأخير

شيع اليوم الأحد 19 سبتمبر 2021 الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى مثواه الأخير في مربع الشهداء بمقبرة العالية بجوار الرئيس أحمد بن بلة.

جنازة حضرها مايقارب 200 شخص جاؤوا لتوديع الرئيس السابع للجزائر ” جنازة محتشمة ، إقتصرت على مراسيم رسمية ، دون إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان  الراحل في قصر الشعب، لقد منعوا حتى وسائل الاعلام من التصوير ودخول المقبرة ” يقول أحد الحاضرين.

تعزيزات أمنية كبيرة، مواطنون يلتقطون صور الجنازة، آخرون ينعون الفقيد ” جئت اليوم لأحضر جنازة الرجل الذي حقن دماء الجزائريين في العشرية السوداء” يقول أحد المواطنين”.

إمرأة أخرى تلبس جلبابا وتتكأ على حائط جوار المقبرة” جئت لأودع أب الجزائريين، من منح حقوقا للمرأة الجزائرية ورفع إسم الجزائر بين الدول”.

 ويقول آخر وهو يحمل صورة الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة” جئت للعالية لأحضر جنازة المجاهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ، نحن جميعا أبناء الجزائر نناضل من أجلها” .

في حدود الحادية عشر والنصف، شكوك حول حضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الجنازة ،لكن سرعان ما وصل الموكب الرئاسي لمقبرة العالية.

بوتفليقة يترجل إلى مثواه الأخير قادما من إقامة الدولة بزرالدة ، مسجى بالعلم الوطني في نفس الناقلة العسكرية التي شيعت القائد صالح إلى العالية.

دخل عشرات من المواطنين  بعد مغادرة الموكب الرئاسي، وقفوا على قبر المرحوم وسط زغاريت النساء وتكبير الرجال ، ليتركوا الرئيس، الذي بدأ مشواره بوئام مدني وأنهاه بحراك شعبي أزاحه بعد عشرين سنة في دواليب النظام.