اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 ماي: مرور 11 شهراً على اعتقال المراسل سعيد شيتور

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، 3 ماي 2018، يكون قد مرّ ما يقارب 11 شهراً على سجن الصحفي والمراسل سعيد شيتور، الذي اعتُقِل يوم 5 جوان 2017 بمطار هواري بومدين عند عودته من إسبانيا.

ويُواجه شيتور (54 عاماً) تُهمة إعطاء معلومات حساسة عن الجزائر لقوى خارجية، وفي حال أثبِتت إدانته بموجب المادة 65 من قانون العقوبات، القاضية بعقوبة كل من يسرب بتسليم وثائق تضر بالأمن الوطني أو الاقتصاد الوطني، فسيواجه شيتور ما يقارب الـ 25 عاماً في السجن.

وكان شيتور، مع محامِيَيْه ميلود الإبراهيمي وخالد بورايو، قد أنكر التُهمة جُملة وتفصيلاً.

وكانت عائلة شيتور قد راسلت رئيس الجمهورية في سبتمبر 2017 مُناشدة إياه بالنظر في حاله ابنها، خاصة أنّه مريض بالسكري وأب لثلاثة أطفال وكان قد فقَد وقتها 20 كلغ من وزنه.

سعيد شيتور مع مقدمة تلفزيونية أجنبية
سعيد شيتور مع مقدمة تلفزيونية أجنبية

وكانت محكمة بئر مراد رايس قد أحالت شيتور إلى المحكمة الجنائية نهاية العام الماضي، وندّدت وقتها “مراسلون بلا حدود” بهذا الاعتقال وطالبت بالإفراج عن شيتور مُشيرة إلى قلق عائلته حيال وضعه الصحي.

وجدير بالذكر أن سعيد شيتور كان قد عمل لسنوات كمراسل لـ Washington Post والـ BBC وتعاون مع عدّة صحفيين من وسائل إعلام بريطانية خلال العشرية السوداء، بحكم إتقانه للإنجليزية.

وجدير بالذكر أن آخر الأخبار تُشير إلى أن شيتور “صار أكثر هدوءاً في حبسه وبدأ بتعليم زملائه الإنجليزية ولكنه في حاله يأس”، وهذا حسب تصريح صديقه الذي نقله الصحفي جون فيليبس، في مقاله المنشور بجريدة The Italian Insider يوم 28 فيفري 2018.