الحركة الديمقراطية الاجتماعية مُهدّدة بفقدان مقرها

سيقف أعضاء حزب « الحركة الديمقراطية الاجتماعية »، الأمدياس، يوم 28 فيفري القادم، أمام محكمة سيدي امحمد، بعد الدعوة التي رُفعت ضدهم من قبل إدارة مسح الأراضي لولاية الجزائر  بخصوص مقّر الحزب الكائن بنهج كريم بلقاسم، حي تيلملي (الجزائر)، الأمدياس الذي اعتبر مقره أحد أهم « أماكن النضال ضد الاستبداد النيوليبرالي المتكئ على الريع »، وصنّفه في بيان له كـ « خلية حقيقية للأفكار، ومكان تاريخي منذ عهد « حزب الطليعة الاشتراكي » و »التحدي » خلال سنوات الإرهاب. »

ويؤكد بيان الحزب أن لا صحة قانونية لهذه الدعوى، كما ربط البيان هذا الهجوم بالدعاوى القضائية والملاحقات المتكررة ضد أعضائه، ورفض السلطات التجاوب مع مطلب الحصول على ترخيص لمؤتمر الحزب، الأمر الذي عانت منه العديد من الأحزاب حسب ذات البيان، مثل الأرسيدي والأفافاس.

جاء في البيان أيضاً أنه وبعد 20 سنة من الحكم، لا يزال النظام الحالي يقمع حرية التعبير، ويرى تهديداً في كل تمظهراتها ويحرص على الحد من تلاقي الجبهة الاجتماعية وحركات مثل الأمدياس.

ويختم البيان مُذكِراً بأنّه « لو لن يتم وضع حكومة حقيقية للعمل، لو لن يتم ضمان الاستقلالية لكل الأطراف في الحياة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية وذلك في إطار من التنمية المستدامة ودولة القانون، سيتوجه البلد نحو أزمة جديدة. »

Le MDS convoqué devant le tribunal administratif d'Alger.Introduction à la conférence de presse du 20 février…

Pubblicato da ‎Mouvement Démocratique et Social – الحركة الديمقراطية الإجتماعية‎ su martedì 20 febbraio 2018