خالد نزار: السعيد بوتفليقة كان يريد فرض حالة الطوارئ

صرح الجنرال المتقاعد خالد نزار اليوم في حوار على موقع algeriepatriotique ، الذي يديره ابنه ،أن السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق ، كان يريد فرض حالة الطوارئ من أجل التمسك بالسلطة رغم المظاهرات السلمية الشعبية الرافضة للنظام منذ 22  فيفري 2019.

وقال نزار انه التقى السعيد بوتفليقة العديد من المرات،الأولى كانت في جنازة قائد الدرك السابق أحمد بوسطيلة، حيث طلب من السعيد بوتفليقة أن يسلم رسالة لرئيس الجمهورية ،تتعلق بالمتابعات التي يواجهها في سويسرا .

 أما المرة الثانية فكانت منذ بداية الحراك الشعبي،  في 7 مارس و في 30 من نفس الشهر، حيث اتصل به من أجل رؤيته للحديث عن طريقة مواجهة الغضب الشعبي”قلت له الشعب لا يريد عهدة خامسة، ويريد الذهاب إلى جمهورية ثانية،كما أن الوجوه السايسية التي تتقلد المناصب حاليا مرفوضة أيضا، يجب أن تستجيب للمطالب”.

 ويضيف “اقترحت عليه مجموعة من الحلول كالعمل برسالة الرئيس التي دعا فيها الى ندوة وطنية،انسحابه عن طريق الاستقالة أو اعلان الشغور بسبب العجز، تشكيل حكومة تكنوقراط  واعطاء تاريخ محدد لمغادرة الرئيس ،لكن السعيد رفض باعتبارها حلول خطيرة عليهم ،مجيبا عن تساؤالي حول اذا رفض الشعب هذه الرسالة قائلا “ستكون الحالة الاستثنائية أو حالة الطوارئ”.

وأضاف نزار” أدركت جيدا بعدها تعنت شقيق الرئيس وانه صاحب القرار الوحيد ،مؤكدا له” أن المظاهرات سلمية،ليس بامكانكم التصرف بهذه الطريقة”.