الجزائر: ميلاد اللجنة من أجل مناهضة التعذيب

أعلن يوم أمس 13 فيفري 2021 ، عن ميلاد اللجنة من أجل مناهضة التعذيب  و الظروف الانسانية في السجون، خلال ندوة صحفية في مقرSOS  المفقودين بالجزائرالعاصمة  .

ميلاد اللجنة جاء بعد حادثة التعذيب والاعتداء الجنسي التي تعرض لها الطالب المعتقل وليد نقيش ،حسب تصريحاته يوم محاكمته و الشكوى التي تقدمت لها لجنة دفاعه شهر جويلية 2020.

” قمع الحراك الشعبي يعيد للواجهة حقيقة التعذيب في الجزائر، الاعتداء الجسدي ،النفسي والجنسي الذي تعرض له وليد نقيش على يد الأجهزة الأمنية بعد اعتقاله في 26 نوفمبر 2019 هو حادثة بالغة في الخطورة لا يمكن السكوت عنها..زكسر وليد جدار الصمت، ستكون هذه الشجاعة نقطة تحول في تاريخ النضال في الجزائر”. يؤكد بيان اللجنة .

 وأضاف القائمون على المبادرة أنه لايجب التركيز على حالة  وليد نقيش “تؤكد ظروف إعتقال وسجن معتقلي الرأي ، التي أفاد بها المحامون ، حالات عدة من سوء المعاملة والعنف والتعذيب في مختلف هياكل الشرطة والأجهزة الأمنية وكذلك في السجون. الزنازين الشائنة ، الترحيلات ، إجراءات تأديبية قمعية و تعسفية ، ضغط نفسي لا يطاق ، هذا هو مصير معتقلي الرأي في الجزائر منذ عام 2019. لن ننسى أن المعتقل كمال الدين فخار توفي بسبب الإهمال المبرمج. نهيك عن الذين تدهورت حالتهم الصحية أثناء السجن وبعده. الرأي العام لابد أن يعلم بكل هذا و بكل شيء” .

وطالبت اللجنة بحظر أماكن التعذيب مثل ثكنة عنتر ” يجب حظر أماكن التعذيب مثل “ثكنة عنتر”. نحن نطالب بعدالة مستقلة كفيلة بأن تكون الحصن الحامي للجزائر الديمقراطية… نريد التخلص نهائيا من التعذيب و إيقاف إفلات الجلادين من العقاب، هؤلاء المحميون و المندسون في أجهزة الدولة. سنبذل قصارى جهدنا لتحرير أصوات الضحايا والتعرف على مرتكبي التعذيب وإتاحة حقائق ووثائق للرأي العام من شأنها زيادة الوعي ووضع حد لممارسات التعذيب بجميع أشكالها”.

المبادرون للتأسيس هم اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين، التنسيقية الوطنية للجامعيين الجزائريين من أجل التغيير ومحامين أعضاء من هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي.