الإتحاد الدولي للصحفيين قلق جدا من تدهور حال حرية الصحافة في الجزائر. ويجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المسجونين

 عبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن صدمته من الحكم الصادر في حق الصحفي عبد الكريم زغيليش، الذي يدير الإذاعة الرقمية “سربكان” بعد ادانته بعامين حبس نافذ بتهمة “المساس الوحدة الوطنية” و”إهانة رئيس البلاد.”

 هذا الحكم اعتبره الاتحاد اعتداء فاضح على حرية التعبير كما عبر عن  قلقه من تزايد حملة الملاحقة للإعلام في الجزائر.

” صعد الجهاز القضائي الجزائري خلال الاشهر الماضية محاكمة الصحفيين، والمتظاهرين، والقيادات السياسية المعارضة، بالإضافة إلى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي”.

وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “إننا قلقون جدا من تدهور حال حرية الصحافة في الجزائر. وإننا نطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي زغليش وجميع الصحفيين في السجون الجزائرية.”

وقد أدان الاتحاد الدولي للصحفيين،حكم سجن الصحفي خالد درارني لمدة ثلاث سنوات بسبب تغطيته لأخبار الحراك الشعبي في الجزائر وطالب بالافراج الفوري عنه.