الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق مع قائد الجيش البورمي بتهمة الابادة الجماعية لمسلمي روهينغا

صنفت بعثة تقصي حقائق الأمم المتحدة الجرائم التي ارتكبت في حق الروهينغا الأقلية المسلمة في بورما ضمن إطار” الإبادة الجماعية “.

وشددت البعثة على ضرورة فتح تحقيق ضد كبار جنرالات الجيش البورمي ،بما فيهم قائد الجيش ومعاونيه وملاحقتهم قضائيا .

وقالت بعثة الأمم  المتحدة”يجب التحقيق بشأن كبار قادة الجيش البورمي،بمن فيهم القائد الأعلى للجيش  وكبير الجنرالات مين اونغ هلينغ ،بتهمة ارتكاب جرائم  ضد الإنسانية في ولايات راخين وكاشين  وشان”.

وأفاد  التقرير الأممي أن فايسبوك حضر حساب قائد الجيش البورمي وصفحات أخرى تأجج التوترات العرقية والدينية في بورما.

وفي تصريح سابق للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو  غوتيريس “إن الروهينغا ضحايا تطهير عرقي خذلهم العالم”.

 وتتعرض الأقلية المسلمة الروهينغا ببورما إلى جرائم إبادة عرقية ،حيث فر 700 ألف منهم إلى بنغلاديش إثر حملة عسكرية.