اغتيال الرعايا الجزائريين: صمت المغرب كان متوقعا

تجاهل ملك المغرب محمد السادس في خطابه أمس ، حادثة اغتيال ثلاثة مواطنين جزائريين في منطقة بئر لحلو بالصحراء الغربية جراء قصف القوات المغربية لشاحنات جزائرية.

“صمت ملك المغرب حول ماحدث يوم القاتح من نوفمبر كان متوقعا ، لأنه يعتبر ما يحدث في الصحراء الغربية لا يهم الرأي العام العالمي، العاهل المغربي جبان الى حد قصف مدنيين عزل، لن يكون لديه الشجاعة الكافية للرد على اتهامات الجزائر” يقول الخبير الأمني والصحفي أكرم خريف.

وقال محمد السادس في خطابه إنّ المغرب “لا يتفاوض على صحرائه”، مشيراً إلى أن بلاده ”تتفاوض من أجل إيجاد حل سلمي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل“.

وقامت الجزائر بمراسلة الأمم المتحدة وعدة منظمات دولية في إطار متابعة الأبعاد الدولية لعملية الاغتيال .

وصرح مساعد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق خلال لقاء صحفي أمس  قائلا “يمكننا الآن التأكيد أن موقع (القصف) يوجد في الجزء الشرقي من الصحراء الغربية بالقرب من بئر لحلو”.

و حسب فرحان حق ، فإن هذه المعاينة أكدتها دورية لبعثة المينورسو تم ارسالها الى موقع الهجوم في 3 نوفمبر أي بعد 24 ساعة من إبلاغها.

” الأمم المتحدة قامت فقط باخبار الرأي العام العالمي انه يوجد تحقيق في القضية، المينورسو لم تقدم تقريرها بعد”. يقول مدير موقع مينا ديفونس أكرم خريف.

وكشفت الرئاسة الجزائرية يوم الأربعاء 3 نوفمبر مقتل ثلاثة (3) رعايا جزائريين  في قصف  لشاحناتهم أثناء تنقلهم على المحور الرابط بين نواكشوط – وورقلة .