إلتماس عقوبة 3 سنوات حبس ضد الناشطة في الحراك عفاف مقاري

إنطلقت محاكمة الناشطة في الحراك عفاف مقاري في حدود الساعة الثانية زوالا من يوم الإثنين 24 ماي 2021، بمحكمة سيدي أمحمد، بعد عدة محاولات للاتصال بالمؤسسة العقابية بالقليعة أين تقبع عفاف منذ تاريخ 11 ماي 2021.

عفاف أستاذة في التكوين المهني تعلم الفتيات صناعة الحلويات ،زارتها محاميتها فايزة قطاش بسجن القليعة بعد تأجيل محاكمتها الأسبوع الماضي” لم أفهم ماذا حدث، لم يبلغني أحد أن المحاكمة توقفت، وما هو مصيري!” تقول عفاف لمحاميتها بعد انقطاع الاتصال يوم المحاكمة بسبب سوء شبكة الأنترنت.

محاكمة عن بعد بسبب تفشي فيروس كورونا، رفضتها هيئة الدفاع باعتبار أنها تمس بحقوق المتقاضي في محاكمة عادلة .

بعد الدفوع الشكلية أكد المحامي عبد الله هبول أن وجود عفاف رهن الحبس المؤقت مخالف للقانون وتأجيل محاكمتها بسبب سوء شبكة الأنترنت هو مساس بحقها وأنها لا تتحمل تقصير الدولة .

واجه القاضي عفاف بالتهم المتمثلة في المساس بالوحدة الوطنية، نشر منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية، التحريض على التجمهر غير المسلح،وإهانة هيئة نظامية ” أنا مواطنة جزائرية عادية خرجت بنية المشاركة في مسيرات الحراك، تم توقيفي بشارع ديدوش مراد وأنا أسير بمفردي” سألها القاضي ” ماذا كنت تحملين” أحمل لافتات بها آراء شخصية حول الحراك” يضيف القاضي” هل قمت بالتحريض من خلال منشوراتك على فايسبوك” حسابي على فايسبوك به ثلاث منشورات فقط عن الشعر والقرآن، أما بقية منشوراتي عن الحراك  لا يراها أحد ( أضعها بخاصية لي وحدي moi uniquement) ” تقول عفاف.

قاضي الجلسة ،سأل عفاف عن اللافتات التي تحملها في المسيرات” أقوم بطباعتها بمالي الخاص” ،”كم ثمن اللافتة الواحدة ؟” 100 دينار تجيب عفاف.

 كما سألها أيضا عن قائمة للمعتقلين ” وجدوا لديك قائمة للمعتقلين الذين تم محاكمتهم ، تقومين بإعدادها بأي صفة؟ ” لم أعد أي قائمة، القائمة لأشخاص معروفين في الحراك تم إعتقالهم”.تؤكد عفاف.

مرافعات هيئة الدفاع دامت عدة ساعات، أكدت جميعها أن متابعة عفاف كغيرها من نشطاء الحراك،متابعات سياسية هدفها كسر الحراك، عن طريق ثنائية القضاء والأمن.

 النيابة التمست تسليط عقوبة ثلاثة سنوات حبس نافذ وغرامة مالية مائة ألف دينار جزائري.

النطق بالحكم سيكون بتاريخ 31 ماي 2021.