إعتقالات تعسفية واهانات في حق الصحفيين أثناء أداء عملهم …إلى متى؟

 تعرض أمس مجموعة من الصحفيين والمناضلين ،الحقوقيين والمواطنين لحملة اعتقال تعسفي، في ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة، حيث تم توقيفهم بطريقة غير مقبولة،مع دفعهم واهانتهم حسب شهادة الصحفي خالد درارني الذي تم توقيفه خلال تغطيته تجمع  لإحياء الذكرى الحادية و الثلاثين من أحداث 5 أكتوبر 1988.

كما تم توقيف كل من الصحفية ليندة عبو،سامية بلقاضي،رزقي شلال عضو في اللجنة الوطنية من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي  ،والمحامية بختي عويشة ،في حين تم إطلاق سراح جميع الموقوفين في المساء .

من جهة أخرى، أفاد موقع قناة الحرة، تعرض مراسلها محمد جرادة، يوم السبت، لاعتداء جسدي من قبل قوات الأمن الجزائرية في ساحة الشهداء، كما احتجزوا  آلة التصوير و هاتف المصور الشخصي قبل أن يمسحوا كل ما صوراه  أثناء مزاولة مهامهما.

و فيما تستمر الإعتقالات التعسفية والتوقيفات في حق الصحفيين أثناء أداءهم لمهاهم ، أكد أمس وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة ووزير الثقافة بالنيابة، حسان رابحي أن الصحفيين “لا يهانون” لأن عملهم نبيل و إنساني.