إطلاق “لَهْنَا”، أول ألبوم لحياة زرّوق

بعد أربع سنوات من العمل، وتأخر دام لسنة، أطلقت الفنانة حياة زرّوق ألبومها الأوّل “لَهْنَا” ليلة 27 جانفي بمطعم MOOD (شارع سيدي يحيى-الجزائر). شهد الحدث حضور العديد من الفنانين أمثال صافي بوتلة، سميرة براهمية وكذا آمال زان.

الألبوم الذي حمل 9 أغاني، ثمانية عناوين بالجزائرية وعنوان بالانجليزية، يُعتبر ثمرة عمل دام لسنوات خاصة من حيث كتابة الكلمات، الأمر الذي توّلت زرّوق القيام به بنفسها، حيث صرّحت في حوار لها على قناة “الشروق نيوز”: “الأغاني كُتبت في وقت لم أكن متأكدة فيه من أني أريد المُضي قُدُماً في الموسيقى، بدأت في 2007 وآخر أغنية كانت “لهْنَا” في 2012، لذلك سمّيت الألبوم بنفس العنوان.”

تقول زرّوق بأنّها بقيت وفيّة، في هذا الألبوم، لمرجعياتها الموسيقية الأساسية، خاصة ترايسي تشابمن، والتي تقول بأنّ موسيقاها ساعدتها في حسم خيارها والتوجّه نحو هذا المجال؛ لكن أيضاً هناك الشاب حسني، والذي تعتبره من أهم الفنانين الجزائريين، هو الذي عرف كيف يُغني في مواضيع وعلى ألحان لم يسبقها له أحد، ورغم أنه رحل باكراً إلا أنه ترك إرثاً كبيراً، وكانت زرّوق قد غنّت لحسني “قالت لي المقلوعة” منذ أشهر، كتحية منها لفنانها المفضل.

وتعتبر حياة زرّوق أن هذا الألبوم يُمثل مرحلة مُهمة في حياتها، وتحولاتها الفنية على مدى السنوات العشر الأخيرة، وبصدوره اليوم، هو يسمح لها ببدء مرحلة جديدة تستكشف فيها آفاقاً جديدة.

ونُذكر بأن حياة زرّوق كانت قد صوّرت أغنيتين من الألبوم، هما “لهْنَا” و “هذي هي الدنيا”، على شكل فيديو كليب، يُمكن مشاهدتهما على يوتيوب.