هلاك أربعة بحارة من طاقم سفينة « سيدي فرج » بعرض شاطئ الجميلة بالجزائر العاصمة

و قال صالح كعباش في إتصال بواج أن البحارة الأربعة، المنحدرين من مدينة بوهارون بتيبازة، ضحايا غرق سفينة « سيدي فرج » للصيد، مهن صغيرة، لقوا حتفهم جميعهم بعد رحلة صيد دامت ليلة كاملة قبل أن يتفاجئوا بالمياه تغمر القارب حسب المعلومات الأولية المستقاة.

وخرج البحارة مساء يوم الثلاثاء في رحلة صيد من ميناء الصيد البحري ببوهارون، مكان توطين سفينة « سيدي فرج » و قظوا ليلة كاملة في البحر اصطياد سمك أبو سيف « السبادون » قبل وقوع الكارثة، استنادا لذات المصدر.

وبعد تسجيل تعطل جميع أجهزة الاتصالات بعد إجراء آخر إتصال في حدود الساعة السابعة صباح يوم الاربعاء على بعد 3000 ميل بحري شرق شاطئ الجميلة، أقدم قائد السفينة على إتخاذ قرار السباحة في عرض البحر بحثا عن الإنقاذ قبل أن يعثر عليه بحارة آخرون، يضيف السيد كعباش، فيما بقي البحارة الاربعة الآخرون على متن السفينة.

وباشرت على إثرها القوات البحرية عمليات أبحاث واسعة قبل أن يتم العثور على البحارة الأربعة الذين تتراوح اعمارهم ما بين 28 و33 سنة جثثا هامدة في عرض البحر إثر غرق السفينة وعدم مقاومتهم لشدة برودة مياه البحر، حسب توضيحات نفس المصدر.

ونقل قائد السفينة إلى المستشفى الجامعي بباب الواد حيث وصفت حالته الصحية ب »المستقرة » فيما وضعت جثث الضحايا الأربعة على مستوى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، حسب رئيس غرفة الصيد البحري لتيبازة.

ويرتقب أن يتم اليوم نقل جثامين الضحايا إلى مسقط رأسهم، ببوهارون أين سيوارون الثرى.