ايطاليا: تسجيل 651 وفاة جديدة

سجّل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد الأحد ارتفاعا كبيرا في أوروبا وخصوصا في إيطاليا حيث بات الوضع « مأساويا ».

وسجّلت إيطاليا ثاني أعلى حصيلة وفيات يوم الأحد لتعلن عن 651 وفاة جديدة، لتناهز الحصيلة الإجمالية لديها 5500 وفاة.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي ليل السبت الأحد وقف « أي نشاط إنتاجي على الأراضي لا يكون ذا ضرورة قصوى »، على أن يتم الإبقاء على الخدمات العامة والقطاعات الاقتصادية الأساسية فقط.

والأحد، دقت أجراس الكنائس في شوارع روما الخالية بينما كان عناصر الشرطة يتفقدون بضعة مارة. وسيّرت أيضا دوريات في الشواطئ القريبة بعد صدور شكاوى من مسؤولين محليين قلقين من عدم التزام عدد من الإيطاليين بالتوصيات الأمنية.

وفي اسبانيا، البلد الثاني لجهة عدد الإصابات في أوروبا، ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 394 خلال 24 ساعة لتبلغ الحصيلة الاجمالية 1720 منذ ظهر الوباء كما أعلنت وزارة الصحة الأحد. ودخل مستشفى ميداني ضخم الخدمة في العاصمة مدريد، كما طالبت الحكومة بتمديد إجراءات العزل حتى 11 نيسان/ابريل.

وأما في فرنسا، فارتفع عدد الوفيات بنسبة عشرين بالمئة ليبلغ 562. ولخص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع بالقول إن « الموجة وصلت » محاولا بذلك تحضير الناس نفسيا لتمديد العزل.

وفي بريطانيا المجاورة، تبدّل الموقف. فحذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من أن انتشار الوباء « يتسارع » في المملكة المتحدة وطلب من السكان « الأكثر ضعفا البقاء في منازلهم ثلاثة أشهر ». وقال إن « الأرقام تشكل صدمة وتتسارع ».

وأضاف أن « بضعة أسابيع — أسبوعان أو ثلاثة — تفصلنا عن إيطاليا »، مشيرا إلى أن « الإيطاليين لديهم نظاما صحيا رائعا ومع ذلك تجاوز الطلب إلى حد كبير قدرات الأطباء والممرضين ».

بدورها، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد حظر التجمّعات لأكثر من شخصين في الأماكن العامة لمدة « أسبوعين على الأقل » بينما أعلنت اليونان فرض قيود على الحركة في جميع أنحاء البلاد.

وفي موسكو أعلن الجيش الروسي الأحد إرسال نحو مئة من علماء الفيروسيات الروس العسكريين « من أصحاب الخبرات » إلى إيطاليا.