وفاة المتظاهر رمزي يطو، 23 سنة، متأثرًا بإصابة في الرأس… والعائلة تتهم الشرطة

توفي، أمس الجمعة، المتظاهر رمزي يطو (23 سنة) في مستشفى مصطفى باشا، متأثرًا بجراحه على مستوى الرأس، حيث تعرّض لنزيف داخلي ناتج عن إصابات بالغة في الرأس.

تعرّض رمزي، حسب شهادات عائلته وأصدقائه في ميكروفون قناة « الشهاب »، إلى الضرب المبرح خلال الجمعة الثامنة من الحراك الشعبي (12 أفريل) من طرف قوات الشرطة.

وحسب عائلة الفقيد فإن الشرطة تدعم رواية سقوطه من على متن شاحنة عند نهاية المظاهرة الثامنة، إلا أن العائلة تؤكد وجود شهود عيان لحادث تعرض رمزي للضرب بجنب مديرية الجمارك بتافورة (وسط الجزائر)، هذا ولم يصدر رد رسمي من المديرية العامة للأمن بخصوص حالة رمزي يطو.

ويعتبر رمزي يطو ثاني ضحية للحراك الشعبي منذ 22 فيفري، بعد حسن بن خدة الذي توفي في الجمعة الثانية بعد تدافع شهدته المظاهرة أمام فندق الجزائر بأعالي العاصمة.