والدة الصحفي سعيد شيتور:إبني مظلوم ويعاني داخل السجن

« أزوره كل إثنين ،لا أتوقف عن البكاء حين أراه ،قلبي يتقطع كلما رأيته وهو متعب،وضعه الصحي صعب جدا » هكذا عبرت والدة الصحفي سعيد شيتور المسجون منذ 16 شهرا  دون محاكمة عن معاناتها ، كلما زارت إبنها في سجن الحراش،حيث ناشدت خلال الوقفة التضامنية التي نظمت على مستوى دار الصحافة  اليوم ،الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل إطلاق سراح إبنها عشية العيد الوطني للصحافة ،  مخاطبا الصحفيين أنهم في حماية الله والدولة والقانون.

والدة الصحفي المسجون #سعيد_شيتور تناشد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إطلاق سراح ابنها المسجون منذ 16شهرا دون محاكمة .#العيد_الوطني_للصحافة #22_أكتوبر #أطلقوا_سراح_سعيد_شيتور

Pubblicato da Casbah Tribune su Lunedì 22 ottobre 2018

 سعيد شيتور صحفي ومراسل أجنبي سابق لشبكات إعلامية دولية، سجن منذ 517 يوما ودون محاكمة بتهمة التخابر مع جهات أجنبية .إجتمع  زملاؤه،عائلته وأصدقاءه اليوم في وقفة تضامنية في دار الصحافة الطاهر جاووت ، تزامنا مع اليوم الوطني للصحافة 22 أكتوبر من أجل المناداة بإطلاق سراحه ، حاملين شعار الصحافة ليست جريمة ،ودق ناقوس الخطر الذي يهدد الصحافة في الجزائر، خاصة بعد موت الصحفي محمد تامالت في ديسمبر 2016  وراء قضبان السجن.

التضامن مع سعيد شيتور ، بدأ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الصحفيين الذي استشهدوا خلال العشرية السوداء،تلاه قراءة رسالة شقيقة الصحفي المسجون وهي باحثة في كندا تعذر عليها الحضور،حيث ناشدت الصحفيين للتكاثف وعدم الصمت » إنني واثقة رغم الضغوطات المفروضة على العائلة لالتزام الصمت ،لكن الالتزام بالصمت قد يكون قاتلا للصحفيين بصفة عامة ولأخي سعيد بصفة خاصة » مؤكدة على براءة أخيها الذي أحب الجزائر ولم يخنها يوما.

الوقفة التضامنية حسب مجموعة »مساندي الصحفي سعيد شيتور » ستكون تمهيدا لأرضية عمل من أجل إطلاق سراحه،كما ستعرف يوم غد 23 أكتوبر السفارة الجزائرية في باريس  وقفة تضامنية مماثلة ،من أجل التنديد بسجن الصحفي في ظل عدم وجود دلائل على تورطه في قضية التخابر حسب محاميه ميلود براهيمي.