هيئة دفاع علي غديري: ملفه سياسي وسجنه تعسفي

نظمت اليوم السبت هيئة دفاع المرشح السابق لرئاسيات 2019 علي غديري، ندوة صحافية، بمقر الحركة الديمقراطية الاجتماعية بالجزائر العاصمة، لمناقشة قضية الجنرال المتقاعد الذي يقبع في الحبس المؤقت منذ 16  شهرا بتهمة اضعاف معنويات الجيش والمشاركة  في تسليم معلومات إلى عملاء دولة أجنبية تمس بالاقتصاد الوطني.

رسالة علي غديري من السجن

بدأت الندوة الصحفية  بقراءة رسالة علي غديري بعثها من السجن أكد من خلالها أن قناعاته « تتعزز لمثابرة الكفاح ضد النظام الذي أدى بالبلاد الى طريق مسدود ». مضيفا » هذا النظام السياسي الذي جعل بلادنا تركع على ركبتيها، قد مات بالفعل، شبابنا وكبارنا وكل الشعب وجه له الضربة،عندما كان يحتضر وقضى عليه، فقط ثورة يدعمها شعب بأسره يمكنها أن تفعل ذلك ».. » النضال الديمقراطي بطبيعته صعب وطويل علينا الانخراط فيه والفوز به ».

وختم علي غديري رسالته قائلا « لا ندع الجزائر تغرق في الفوضى ويستفيد منها الا الناجون من النظام القديم هناك الكثير منهم بيننا،انهم يقفون وراء حضري السياسي منذ 16 شهرا انهم من يناورون في الظل لابقائي هناك…اعلموا اخواتي واخواني أن كل ما يفعلونه لن يجعلني أفشل لن يجعلونا نستسلم ».

ملف علي غديري سياسي وتوبع لأنه ترشح للرئاسيات ونادى للقطيعة

هيئة دفاع علي غديري ناقشت حيثيات القضية،حيث أكد المحامي خالد بورايو أن الملف سياسي وليس قانوني،كما أنه متابع بوقائع غير موجودة  » تهمة المشاركة  في تسليم معلومات إلى عملاء دولة أجنبية تمس بالاقتصاد الوطني غير منطقية لا نستطيع المشاركة لوحدنا ».للتذكير هذه التهمة تم اسقاطها من طرف غرفة الاتهام وهو متابع حاليا فقط بتهمة اضعاف معنويات الجيش.

من جهته أكد المحامي شفاعي » ملف علي غديري فارغ، لا توجد جريمة، قدمنا طعنا أمام المحكمة العليا من أجل اعادة تكييف التهمة الى جنحة بعدما حولتها غرفة الاتهام الى جناية « العديد من المتابعات القضائية منذ 22 فيفري 2019 بتهمة اضعاف معنويات الجيش، كيفت على اساس جنحة إلا في قضية على غديري تم التعامل معها على أنها جناية، سنقدم طلب الافراج وسننتظر قرار المحكمة العليا في طلب الطعن ».

كما أكدت هيئة الدفاع أن غديري متابع لأنه ترشح للرئاسيات ومارس السياسة وتحدى النظام ونادي الى القطيعة . »انه يتعرض للتعسف، لأنه قام بممارسة السياسية ».

واعتبر علي غديري في رسالته،الموعد الانتخابي المقبل  ( التعديل الدستوري) موعدا مهما معتبرا أنه لا يمكن أن يتحقق الا بانبثاق تجدد ديمقراطي وانعكاس وحوار.

 » .. المستفيدين من النظام سوف يقاومون،سوف يفعلون كل شيئ لعرقلة الدمقرطة والتنمية في البلاد لأنه يكره الشفافية والجهد، أنا أخبركم بهذا لأننا عشية موعد انتخابي مهم،ككل دستور يحمل أملا للأمة، دستورنا يجب أن يحقق الأمال التي تصب في بيان 1 نوفمبر 2019 وتطلعات  ثورة 22 فيفري 2019، هذا الأمل وهذه الوعود لا يمكن أن تتحقق الا بانبثاق تجدد ديمقراطي وانعكاس وحوار يكون وفيا للتطلعات التي حملتها ثورة 22 فبراير 2019″.

ويقبع علي غديري في الحبس المؤقت منذ 16 شهرا  » هو متواجد حاليا في سجن القليعة، معنوياته مترفعة، وزنه نقص كثيرا لكنه بصحة جيدة » تؤكد المحامية عويشة بختي.