هل يُفسّر « سيلفي باريس » قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيران؟

قال بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء أن: « تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، حول تعاون أحد الدبلوماسيين الإيرانيين مع جبهة البوليساريو غير صحيحة وتتنافى مع الحقائق ».

ونفَت السفارة الإيرانية بالجزائر بدورها الاتهامات المغربية مؤكدة أنها تُمارس دورها القانوني والطبيعي في توطيد العلاقات بين الجزائر وإيران.

يأتي هذا على خلفية قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية أمس الثلاثاء مع إيران، متهما إياها بدعم وتسليح جبهة البوليساريو. هذه الأخيرة التي نفت بدورها هذه الاتهامات.

وتداوَل ناشطون ومعلّقون أمس الثلاثاء صورة السيلفي الشهيرة التي نشرها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قبل أسابيع على حسابه في تويتر، والتي جمعته مع الملك المغربي محمد السادس وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في باريس، قائلين أن ذلك الاجتماع يُفسّر خبر قطع العلاقات الدبلوماسية المغربية الإيرانية، والذي أتى دون سابق إنذار، ومن دون توتر في الشهور الماضية؛ خاصة في ظل التوتر القائم بين السعودية وسعد الحريري من جهة وإيران من الجهة الثانية.

حزب الله اللبناني نفى من جهته اتهامات المغرب بتسليح وتدريب جبهة البوليساريو قائلاً في بيانه: « من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية لتوجيه هذه الاتهامات الباطلة ».

ونقلت جريدة الأخبار اللبنانية عن مصدر سعودي تأييد المملكة العربية لقرار قطع العلاقات المغربي، حيث أوردت: « أضاف أنّ حكومة بلاده «تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية». »

وجدير بالذكر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد هدّد يوم 24 أفريل الفارط بعدم تجديد الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه أوباما مع إيران، والذي من المفترض أن يوقع عليه يوم 12 ماي المقبل.