نداء مشترك من لجنتي مساندة خالد درارني للمطالبة بإطلاق سراحه : « إجراء غير عادل يعرض صحته للخطر »

خشية من تدهور الحالة الصحية للصحفي خالد الدرارني، الذي بدا منهكا خلال جلسة الاستئناف، تُطلق لجنتا مساندته الدولية والوطنية نداء مشتركا للمطالبة بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.

تدعو لجنتا مساندة خالد الدرارني، الجزائرية والدولية، بشكل مشترك السلطات الجزائرية إلى ما تفرضه الحكمة وما يتطلبه القانون بأن تطلق سراح خالد الدرارني فورا ودون شروط، وهو الذي ساءت حالته الصحية  بشكل مقلق.

وإن كان من المنطقي أن يكون مدير موقع قصبة تريبون حُرّا منذ اليوم الأول، حيث أن التهم الموجهة إليه عبثية وملف قضيته فارغ، فإن الأمر أصبح عاجلا اليوم لوضع حد للهرسلة القضائية التي تستهدفُه ولأن الإجراء غير العادل الذي اتخذ ضدّه يضع وضعه الصحي في خطر.

وبدا خالد الدرارني، مدير الموقع الاخباري قصبة تريبون ومراسل Tv 5Monde ومراسلون بلا حدود في الجزائر، وقد فقد الكثير من وزنه. ويُذكر أنه قد أودع سجن القليعة منذ 29 مارس  قرب الجزائر العاصمة، وفي ظروف سيئة جدا.

وقد تم إنشاء اللجنة الوطنية لدعم خالد الدرارني، في 12 أوت، بعد يوم من إدانته والحكم عليه بثلاث سنوات سجنا. وتتكون من محامين وصحافيين وجمعيات ومواطنين. وتنظم اللجنة تجمعات كل يوم اثنين أمام دار الصحافة بالجزائر العاصمة يشارك فيها عشرات الصحافيين.

أما  لجنة الدعم الدولية فقد تم انشاؤها في 23 جويلية، ومن بين أعضائها بيار أودان نجل ُ موريس أودان أحد أبطال استقلال الجزائر، وأطلقت اللجنة الدولية حملة #كلنا خالد #WeAreKhaled.

ونظمت اللجنة في باريس تحركا مساندا لخالد  جمع عددا من أشهر مقدمي البرامج التلفزية، وذلك عشية جلسة الاستئناف أمام سفارة الجزائر في باريس. وفي تونس انتظمت وقفة مساندة بدعوة من مراسلون بلا حدود والنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين ومنظمة العفو الدولية.

وقد طالب وكيل الجمهورية، خلال جلسة الاستئناف، بالحكم بأربعة سنوات سجنا، بعد أن صدر حكم ابتدائي على خالد الدرارني بثلاث سنوات  سجن بتهمة « الدعوة إلى التجمهر غير المسلح والمس بالوحدة الوطنية ». وسيُنطق بالحكم استئنافيا يوم 15 سبتمبر.

وتحتل الجزائر المرتبة 145 من جملة 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2020 والذي تُصدره مراسلون بلا حدود. وقد فقدت خمس مراتب مقارنة بسنة 2019 و27 مرتبة منذ 2015.