نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفن: المسؤولون الجزائريون تعهّدوا بدعم مسار ديمقراطي في انتخابات الرئاسة 2019

قال نائب وزير الخارجية الأمريكي جون سوليفان، وفي حوار له على قناة « الشروق نيوز »، أن زيارته إلى الجزائر بحر الأسبوع الماضي كانت لتعزيز الشراكة بين البلدين، أمنياً واقتصادياً وسياسياً.

سوليفان عاد في حواره مع الإعلامي خالد درارني، إلى تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر والذي بدأ منذ سنة 1795، تاريخ المعتهدة التي أمضاها جورج واشنطن مع دايات الجزائر، وشرح نتائج الجلسة الخامسة للتعاون الجزائري الأمريكي والتي جمعته بالوزير الأول أويحيى ووزير الخارجية مساهل، حول مكافحة الإرهاب في منطقة المغرب والساحل.

سوليفان تطرّق أيضاً لزيارة مساهل الأخيرة لمالي، وشدّد على الدعم المشترك لبلده مع الجزائر للمبعوث الأممي في ليبيا، لكنه عرّج أيضاً على الشراكة الاقتصادية قائلاً أن الشركات الأمريكية التي يُدافع هو وإدارته على مصالحها تُريد تبليغ وجهة نظرها للحكومة الجزائرية، وقال مُعلّقاً على سؤال الصحافي الذي وصف السياسة الجزائرية مع المستثمرين بالحمائية: « من المفيد للجميع أن تكون الجزائر سوقاً مفتوحاً، خاصة مع رغبة الدولة هنا في تنويع الاقتصاد خارج مجال المحروقات. »

أما بخصوص الانتخابات الرئاسية المُرتقبة في الجزائر شهر أفريل 2019، فقد علّق نائب وزير الخارجية الأمريكي قائلاً بأنّه تحدّث مع الحكومة الجزائرية في هذا الموضوع، ووضّح أن الولايات المتحدة « لا تدعم مرشحاً بعينه »، بل تدعم انتخابات حرة « تضمن حرية التعبير عن إرادة الجزائريين »، وأضاف: « سمعت من المسؤولين الجزائريين تعهّدهم بدعم هذا المسار ».