منظمة التحرير الفلسطينية تُهدّد بتجميد علاقاتها مع واشنطن

رفضت وزارة الخارجية الأمريكية ، ولأول مرة منذ الثمانينات، أن تجدّد رخصة النشاط لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية، والذي كانت تُصدره كل ستة أشهر، وانتهت مدّة الرخصة الأخيرة منذ ثلاثة أيام، بتاريخ 16 نوفمبر.

وقال الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، بأنّ قرار واشنطن غير مقبول تماماً، وحذّر من أن المنظمة ستجمّد علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتها قالت وزارة الخارجية الأمريكية بأنّها رفضت تجديد الرخصة لمكتب المنظمة رداً منها على « اعتزام الفلسطينيين رفع قضية المستوطنات الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية » حيث أنّه يوجد قانون أمريكي صدر سنة 2015 وينصّ على أنّه لا ينبغي للسلطات الفلسطينية أن تضغط على محكمة الجنايات الدولية للتحقيق مع إسرائيل.

وتتوقّف عودة المكتب إلى النشاط، وتجديد رخصة التصريح، حسب ما نقلته وكالة (أ ف ب) على دخول الفلسطينيين في مفاوضات جادة مع إسرائيل، حيث شهدت الفترة الأخيرة ضغوطاً أمريكية وسعودية على الحكومة الفلسطينية كي تقبل بإستراتيجية السلام الأمريكي الذي يريد الرئيس دونالد ترامب تقديمه بداية سنة 2018.