مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي…اللغز المحير

مازال المصير المجهول للصحفي السعودي جمال خاشقجي  ،لغزا محيرا عجز العديد عن حله منذ إختفاءه عن الأنظار يوم 2 اكتوبر 2018 على الساعة الواحدة و الربع بعد الظهر، الساعة التي دخل فيها جمال خاشقجي إلى مبنى القنصلية السعودية باسطنبول.

مصادر أمنية تركية أكدت مقتل الصحفي السعودي في القنصلية السعودية بأسطنبول ،على يد فريق سعودي أمني دخلوا القنصلية في نفس اليوم الذي دخل فيه خاشقجي من أجل تسوية أوراق تخص زواجه من فتاة تركية .

السلطات السعودية تنفي قتل الصحفي السعودي …هذا الادعاء “سخيف ولا أساس له”

الجريدة الأمريكية واشنطن بوست والذي يكتب فيها الصحفي السعودي عمودا صحفيا نشرت صباحا آخر صورة لخاشقجي وهو يدخل مبنى القنصلية السعودية ،مؤكدة في مقال لها نشرته باللغة العربية تضامنا مع الصحفي السعودي  « نحن نعلم أن كاميرات المراقبة الأمنية تراقب الشوارع المحيطة بالقنصلية السعودية. لكن  سفير المملكة في واشنطن الأمير خالد بن سلمان صرح  لصحيفة الـ”بوست” إن كاميرات القنصلية لم تكن تسجِّل شيئًا. ولكن يُعتقد توفر لقطات سجلتها الكاميرات التركية.

فيما أكدت مصادر تركية أن هناك صورًا للسيد خاشقجي وهو يغادر القنصلية في زيارة سابقة يوم 28 سبتمبر، ولكن لا شيء من يوم 2 أكتوبر، تقابلها رواية خطيبة السيد خاشقجي، خديجة جنكيز، التي تقول إنها انتظرته خارج البعثة حتى بعد منتصف الليل ولكن لم ترَه أبدًا.عكس الرواية السعودية التي تقول أن خاشقجي غادر مبنى القنصلية بعد وصوله بلحظات.

ترامب واردوغان يعبران  عن قلقهما حيال إختفاء جمال خاشقجي 

عبر الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن قلقه تجاه إختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي قائلا « أتمنى أن تحل هذه المسألة سريعاً، في الوقت الحالي لا أحد يعرف شيئاً عن ذلك ». وكان خاشقجي  مقيما في الولايات المتحدة لأكثر من عام قبل اختفائه،من جهته طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين 8 أكتوبر،مسؤولي القنصلية السعودية في إسطنبول بإثبات مغادرة  الصحافي السعودي مبنى القنصلية ،مضيفا أن «السلطات التركية ستؤدي واجبها، لإيضاح ملابسات حادثة اختفاء جمال خاشقجي» .

وطالبت من جهتها بريطانيا السعودية تقديم توضيحات أكثر حول القضية ،فيما دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق نزيه وسريع.