معتقلو الحراك المطلق سراحهم: الشعب هو من أخرجنا من سجون النظام

منذ إطلاق سراحهم في 2جانفي 2020، يشارك معتقلو الحراك في مسيرات الحراك الشعبي بالجزائر ،قادمين من مختلف ولايات الوطن،حيث أكد العديد منهم خلال مسيرة الجمعة 47 ، أنهم سيكملون النضال ولن تكتمل فرحتهم الا بإطلاق سراح زملاءهم ورفاقهم الذين يقبعون في سجن الحراش.

« جلال مقراني » مناضل في تجمع « راج »، أطلق سراحه مؤقتا الأسبوع الماضي ،شارك أمس في المسيرة وهو يحمل صورة رفيقه المسجون عبد الوهاب فرساوي » أريد أولا وقبل كل شيئ أن أشكر الشعب الجزائري الذي بفضله اليوم نحن في المسيرة ،هو من أخرجنا من سجون النظام ، لكن الفرحة غير مكتملة لتواجد رفاقنا في السجن،سنكمل النضال السلمي من أجل الحفاظ على المطالب الأساسية للحراك أبرزها رحيل النظام ».

 جلال يرى أن معتقلي الرأي هم رهائن في يد النظام يستعملهم كأوراق يخرجها من أجل إعادة إنتاج نفسه و كسر الحراك الذي يرفضه ويريد القطيعة معه.

 ويقول جلال » سجن المعتقلين والافراج عنهم كان قرارا سياسيا ، ولا يمكن الحديث عن إجراءات التهدئةحتى لو أفرغت السجون، لأنه عندما تستيقظ صباحا وتجد العاصمة محاصرة ،تعلم أن النظام لن يتغير ويقوم بنفس الممارسات ».

« دياوي فتحي » ناشط سياسي ومعتقل أطلق سراحه منذ أيام،يرى أن السجن كان تعسفيا وظالما،  » الحمد لله رغم كل شيء الشعب ماسمحش فينا ». مضيفا « لا حوار إلا على تسليم السلطة للشعب ورحيلهم جميعا ».

 « محمد يحياوي » من باتنة، قال أنه مع الحوار بشروط أبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين، سيادة شعبية ،مرحلة إنتقالية ،صحافة حرة وعدالة مستقلة.

 أما الشيخ « قاريدي حميدو » فاستقبله المتظاهرون،و احتضنه رفاقه في السجن ،كشبيلي إسماعيل ورؤوف رايس ،وسط دعواته باطلاق سراح بقية المعتقلين.