محكمة سيدي أمحمد: تأجيل النطق بالحكم في حق 20 معتقلا من الحراك

أجلت اليوم الاثنين محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، النطق بالحكم في حق20 معتقلا من نشطاء الحراك ،المتابعين بتهمة المساس بالوحدة الوطنية في قضية الراية الأمازيغية،الى يوم الاثنين المقبل 25 نوفمبر.

واستمع قاضي المحكمة الى المتهمين ( أغلبيتهم طلبة) ،الذين نفوا عن أنفسهم تهمة المساس بالسيادة الوطنية.حيث أكد أحد الشباب » لم أكن أعلم أن رفع الراية الأمازيغية هو مساس بالسيادة الوطنية، فيما أكد آخرون أنهم يتاجرون في الأعلام والشعارات منذ بداية الحراك الشعبي ،بدون أي غرض للتحريض.

فيما امتنعت الطالبة نور الهدى ياسمين دحماني عن الدفاع عن نفسها، حيث كانت في حالة نفسية سيئة ،فأجل القاضي النطق بالحكم في قضيتها الى الأسبوع المقبل،يذكر أن الطالبة متابعة برفع لافتة خلال مسيرة الطلبة مكتوب فيها « يجب محاكمة الفاسدين ».

 كما طالب جميع المحبوسين بالبراءة حيث قال أحد الشباب للقاضي »أطلب البراءة، لدي إمتحان مصيري بعد يومين « .

وقاطع المحامون جلسات الدفاع،إحتجاجا على إختلاف الأحكام في نفس الوقائع  ( محكمة باب الواد برأت المسجونين في قضية الراية الأمازيغية).

وكان وكيل الجمهورية قد التمس عامين حبس و غرامة مالية قدرها مائة ألف دينار جزائري في حق الشباب المحبوسين.