مارسيليا: تكريم المؤرخ بنجامين ستورا وسفير فرنسا بالجزائر يُشيد بدوره في تصالح فرنسا مع جزء من تاريخها

تم اليوم بمتحف الـ Mucem بمارسيليا (جنوب فرنسا) تكريم المؤرخ ومستشار الرئاسة الفرنسية الأسبق بنجامين ستورا بمناسبة تقاعده من التعليم الجامعي.

ويعتبر ستورا المولود بالجزائر سنة 1950 من أهم المؤرخين لتاريخ الاستعمار الفرنسي بالجزائر، وكذا يهود الجزائر. وساهم ستورا طيلة عقود في صياغة سردية فرنسية لهذا التاريخ. يرأس ستورا أيضاً متحف تاريخ الهجرة بفرنسا، ويعمل كمفتش عام للتربية الوطنية بفرنسا.

وكان سفبر فرنسا بالجزائر كزافيي دريونكور قد حضر التكريم وقرأ خطاباً أشاد فيه بمساهمة ستورا، سواء كمؤرخ أو كمستشار لدى عدد من رؤساء فرنسا وآخرهم ماكرون، في تقريب الرؤية بين الجزائر وفرنسا، من وجهة نظر فرنسية، ومساهمته في ما سمّاه السفير بمحاربة الخرافة بالحقيقة.

وأضاف دريونكور أن ستورا قام بثورته الخاصة من خلال الأرشيف والصور بالأبيض والأسود وأن عمله في الظل ساهم كي تتصالح فرنسا مع جزء تاريخها.

مقتطف: « لطالما عملتم في الظل من أجل التقارب بين فرنسا والجزائر، وبفضلكم تم قطع شوط كبير. جميعنا يتذكر زيارة جاك شيراك وخطابه الذي دعا فيه إلى « النظر إلى الماضي وجها لوجه » في مارس 2003، وبعدها زيارة فرانسوا هولاند والاعتراف بالقمع الذي وقع بتاريخ 17 أكتوبر 1961، وأخيرا زيارة الرئيس ماكرون، قبل أشهر، الذي رافقتموه وأنا شاهد على ذلك. »