لن تهزموا الصحافة الحرة …لن تهزموا خالد

قوي كعادته ،صلب لا يهزه شيء ،لا حكم ولا هم يحزنون.

خالد اليوم كان صامدا  كعادته استقبلنا بضحكة وعزيمة، أما نحن كنا خائفين مرتعبين ضعفاء في مواجهة اللاعدل.

القاضي بدأ الجلسة بالمداولة في قضايا أخرى، استراح 5 دقائق، وبعد ذلك سأل الشرطي « درارني هنا…جيبهولي ».

انتباني ذلك الاحساس، ان مجرد كلمة « درارني » أصبحت بمثابة الغول لهذا النظام.

دخل خالد البطل ،رمى ببصره نحونا، سلم علينا، لم يتغير، خالد الذي نعرفه، جبل لا يهزه ريح.

وقف يسمع الحكم الجائر، التعسفي، الظالم، فاقت قوته كل الحدود، من أين لك هذا يا خالد!

زملاءه رددوا في وجه القاضي « خالد درارني صحافي حر »،عبارات لن يفهما حتما ذلك القاضي وحاشيته.

الغضب، الخوف، العجز، كلها مشاعر انتابتنا، لكن كالعادة خالد ارسل لنا إشارات وكلمات ستجلعنا أقوى في مواجهة تكميم الافواه، وقمع حرية الصحافة، معركة خالد الأبدية.