قضية شكيب خليل: السعيد بوتفليقة يورط شقيقه الرئيس

 كشفت جريدة الخبر في مقال لها أمس ، أن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة هو من أعطى الأوامر بالغاء طلبات القبض الدولي ضد شكيب خليل وعائلته، حسب ما صرح به شقيقه السعيد عند استجاوبه في التحقيقات.

وحسب ذات المصدر، كشفت التحقيقات أن وزير العدل الطيب لوح هو من أعطى تعليمات للمفتش العام للوزارة للتكفل بقضية الأوامر بالقبض الصادرة ضدهم ولاصدار اخطارات بالكف عن البحث  » كان مبرر وزير العدل في القضية التي أحيلت على الجنايات أن الأوامر بالقبض الدولية الصادرة ضد عائلة شكيب خليل غير قانونية كونه لم يتم استدعاؤهم قبل اصدار القرار ».

وأضاف المصدر نفسه أن السعيد بوتفليقة والطيب لوح وشكيب خليل كانوا على اتصال مع بعض وأعدوا لطريقة دخول أفراد عائلة شكيب الى الجزائر وهو ما تم فعلا حيث دخلت نجاة عرفات الى الجزائر في 2 أفريل 2018  عبر مطار هواري بومدين وغادرته يوم 2 ماي 2018 ودخل بعدها اولاد شكيب خليل في شهر ماي وسبتمبر.

وحسب المختصين تعتبر هذه الاخطارات مخالفة للقانون كونه لا يمكن اعدادها ما لم يمتثل المتهم أمام النيابة وافراغ الأمر بالقبض بايداع المؤسسة العقابية وهو ما لم يتم.

وعاد شكيب خليل الى الجزائر في مارس 2016  بعد سنوات من الاقامة في الخارج بعد اتهامه بالفساد سنة 2013  فيما عرف بقضية سونطراك  2.