في اليوم الوطني للمجاهد… الرائد لخضر بورقعة يقبعُ في السجن

تحل اليوم الذكرى المزدوجة لعشرين أوت 1955 (هجومات الشمال القسنطيني) و 1956 (مؤتمر الصومام)، وكذا اليوم الوطني للمجاهد، بينما لازال المجاهد لخضر بورقعة يقبع في السجن منذ شهرين.

الرائد بورقعة الذي اعتُقِل بعد تصريحاته الداعمة لمطالب الدولة المدنية، وكذا بخصوص الجيش الوطني الشعبي ورئيس الأركان قايد صالح، متهم بإحباط الروح المعنوية للجيش.

وفي حين ذهب وفد من وزراء حكومة بدوي، يتقدمهم وزير الداخلية، إلى ولاية إليزي (جنوب البلاد) لإحياء ذكرى اليوم الوطني للمجاهد، يبقى بورقعة ورفاقه الجُدد (معتقلو الحراك الشعبي) رهن الحبس ودون أخبار جديدة عن مصيرهم.