فرنسا تعترف اليوم باغتيال المناضل الجزائري موريس أودان

قرر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الاعتراف بمسؤولية  الدولة الفرنسية في  تعذيب واغتيال المناضل موريس اودان  ابان ثورة التحرير الجزائرية.

وفي بيان لقصر الاليزيه نشرته جريدة لوموند  » قرر رئيس الجمهورية ، أن الوقت قد حان لكي تنجز الامة عملا من أجل اظهار الحقيقة،حيث ستعلن الاليزيه اليوم الخميس 13 سبتمبر باسم رئيس الجمهورية ،بأن موريس اودان تعرض للتعذيب حتى الموت على أيدى الجنود الذين اعتقلوه في منزله ».

هذا القرار التاريخي كان منتظرا منذ سنوات ،حيث كانت الخطوة الاولى في طريق الاعتراف باغتياله في فترة حكم الرئيس فروانسوا هولاند عندما اعترف انه لم يفر،عكس الرواية الرسمية ان اودان توفي اثناء احتجازه ،فيما لم  يكترث الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي برسالة ارملة اودان جوزيت اودان التي تبلغ من العمر 87 سنة.

 للتذكير موريس اوادن مناضل جزائري ولد سنة 1932 في تونس ،ثم انتقل للعيش الى الجزائر ،اعتقل في 11 يونيو 1957 على يد جنود فرنسيين في معركة الجزائر، اغتالوه وهو في سن الخامسة والعشرين دون ترك أي اثر له.