عبد القادر مساهل من ضمن 100 شخصية إفريقية للسنة

في قائمتها لـ 100 شخصية إفريقية لعام 2017، ذكرت مجلة « New African »، أربعة أسماء جزائرية هي: عبد القادر مساهل، وزير العلاقات الخارجية؛ ليلى زروقي رئيسة أهم بعثة أممية لحفظ السلم في العالم بجمهورية الكونغو الديمقراطية؛ علي حدّاد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات ومحمد قويدمي، مقاول شاب ومُسيّر شركة Buisness Wise.

عبد القادر مساهل
رسمت المجلة بورتريه لوزير الخارجية الجزائرية، قائلة بأنّه قريب من جماعة الرئيس، ويريد ترك بصمته على الملفات الكُبرى. بدءاً بتخفيف أزمة العلاقات الجزائرية المغربية، بعد الاستقبال الحار لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يوم 21 جانفي، خلال مؤتمر حوار 5+5 لدول المتوسط. من جهة أخرى يُحاول مساهل الظفر بثقة المجتمع الدولي، بتجديد التزام الجزائر بقضايا الساحل في مالي وليبيا.

ليلى زرّوقي
المرأة الجزائرية التي ستُسيِّر بدءاً من اليوم (1 فيفري) أهم بعثة أممية لحفظ السلم في العالم، في الجمهورية الديمقراطية للكونغو. ليلى زرّوقي التي تجرُّ خلفها 30 سنة خبرة في مجال دولة القانون وحماية المدنيين. عملت أيضاً لسنوات كممثلة خاصة للأمين العام للأمم المتحدة لأجل الأطفال وضد النزاعات المسلحة بين 2012 و 2016. وصفتها المجلة بأنّها ذات خبرة واسعة ومثال قِيادي يُحتذى به.

علي حدّاد
سواء أغضب الأحزاب السياسية ورؤساء المؤسسات، أو صدَم بخرجاته خلال الاجتماعات الحاسمة، أو قام بعروض تجلب تعليقات الصحافة خلال الأحداث الكبرى، يُواصل علي حدّاد تسلقه. خلال الاجتماع الأخير الذي جمعه بممثلي الأفالان والاتحاد العام للعمال الجزائرييين صرّح حدّاد قائلاً: « نحن لا نسمح لأيّ كان بإعطائنا دروساً في الوطنية الاقتصادية، لأننا الأكثر إطلاعاً بوضعية مؤسساتنا، باقتصادنا وبالتحديات التي تنتظر البلاد. »

محمد قويدمي
هذا المقاول الجزائري الشاب الذي يُعلن الحرب ضد البطالة عبر شركته Buisness Wise، والتي خلقت مجالاً لتفعيل البحث عن العمل في الجزائر، عبر نظام Mahara’TY الذي يمنح تكويناً مُكثّفاً طيلة 20 يوماً للطلبة الباحثين عن عمل أو الذين يُريدون خلق عملهم الخاص؛ بالنسبة لقويدمي فإن الشباب الجزائري يفتقد وبشدة للمهارات والكفاءات المطلوبة في عالم الشغل الحديث. مُصمّم Mahara’TY يؤكد أن 70 بالمئة من الشباب يجدون عملاً بعد الأشهر العشر التي تَلي تكوينهم.