صورة المرأة في الإعلام المحلي لا تمثل المرأة الجزائرية الحالية

نظمت جمعية « المرأة في اتصال » يوم أمس ندوة بعنوان « صورة المرأة في الاعلام » على مستوى مقر شبكة ندى بالجزائرالعاصمة، هذا اللقاء يدخل ضمن مشروع الجمعية الجديد الذي يحمل عنوان « لها ما تقول » والذي يعنى بانتاج محتوى اعلامي للمرأة ،هذا الأخير يدخل ضمن مشروع  D-JIL لانتاج محتوى رقمي للشباب.

ناقشت الندوة موضوع الصورة النمطية للمرأة في وسائل الاعلام ،حيث جمع اللقاء أساتذة ومختصين في الاعلام ،علم الاجتماع  والنوع الاجتماعي ،أبرزهم الأستاذ في جامعة الجزائر3 رضوان بوجمعة ، الذي عرض دراسة حول حضورالمرأة الصحفية في وسائل الاعلام الجزائرية الخاصة والعمومية سنة2015  ،حيث أكدت غياب المرأة الصحفية عن مناقشة المواضيع السياسية ، فحضورها مقتصر فقط على المواضيع الثقافية والمجالات التي لا تستدعي التحليل ، من جهتها أكدت مديرة جريدة الفجر حدة حزام أن بعض النساء يضيعين فرص عديدة في حياتهم المهنية ، بسبب تبعيتهن للرجل ،و يخفن من مناصب المسؤولية ما يجعل حضور الرجل أكبر.

 و عرفت الندوة الحديث عن موضوع ادراج  النوع الاجتماعي في التكوين الاعلامي، حيث أكدت الأستاذة نجمة زراري أن النوع الاجتماعي مصطلح غير مفهوم في الجزائر ولا يقتصر ذلك على عامة الناس وانما حتى عند بعض الاساتذة الجامعيين »  منذ سنتين كافحت من اجل ادخال مقياس النوع الاجتماعي في المدرسة العليا للصحافة ،لكن أنا اليوم جد حزينة لسحب هذا المقياس بسبب شكاوى من الطلبة بدعوى أنه يفرق بين المرأة والرجل ويدعوالى الفتنة بين الطلبة ».

كما أكدت رئيسة الجمعية  نفيسة لحرش ،أن محتوى البرامج الاعلامية الموجهة للمرأة في القنوات الخاصة مؤسف ولا يمثل المرأة الجزائرية الحالية، كما عرفت الندوة تدخلات من الحاضرين  رأوا أن الخطاب الديني ساهم بشكل كبير في الصورة النمطية  للمرأة في وسائل الاعلام ،بالاضافة الى عدم وجود ارادة سياسية من أجل تغير هذه الصورة.