صوت الشعب: ترحلوا يعني ترحلوا

بقلم ابنة أختي ذات 13 ربيعا « بوكروح ماريا » …

رسالة إلى الأجداد من عند الأحفاد، من اليتيم الذي بات ينام بمعدة خاوية في جمهورية شعبية ديمقراطية، من الطفل البريء الذي أفنى طفولته في بيع الخبز على حافة الطرقات في بلد الخيرات، من الأرملة المقهورة، المعوزة المهمومة، الأم التي اتخذت البحر مأوى لها تتمنى رجوع ابنها بعد ركوب قوارب الموت.
إليكم يا من ضحيتم لأجل هذا الوطن، خرجنا اليوم لنكون مفخرة لبلدنا انتفضنا واتحدنا لنصنع تاريخ مجد آخر للجزائر. فقد طال البؤس، طال البكاء، طال العذاب، طال الصمت، طالت البطالة، طال موت الشباب لأجل حياة كريمة.
قررنا اليوم أن نطرد هذا الشبح ونكتب حياة أخرى، نعم سنكتبها في أوراق النزاهة والوطنية بأقلام الأمل والعدل، لا للتهميش، لا لموت الضمائر، لا لحرمان الفقراء، إن سرنا في إتحادنا لن نتشتت مهما حصل، لن نخون الوطن سنسعى للحفاظ على أمانة الأجداد.
أيتها العصابة الجاثمة على قلوبنا أنتم عار علينا وعبئ ثقيل فللصبر حدود ارحلوا، ارحلوا، لن نصمت حتى ترحلوا استعمرتمونا ونحن نسعى لاستقلال سوف نأخذه بإذنه تعالى وعزيمتنا، وجدنا مفاتيح الحرية وقرأنا بين الأسطر تغريدات الوطنية.
نشدوا إلى جزائر أفضل لغد مشرق بأجيال مثمرة تعزف لحن الأمل نحو مستقبل أجمل، وعد منا لن تخطفوا أحلامنا مجددا.
إن الجزائر للجزائريين والوطنيين النزهاء، نريد حريتنا ولا شيء غير الحرية والاستقلال.
ترحلوا يعني ترحلوا